فهرس الكتاب

الصفحة 3881 من 5377

أَوْ فِي نَهَارهِ، أَوْ أَوَّلِ يَوْم مِنْهُ .. فَبِفَجْرِ أَوَّلِ يَوْم مِنْهُ. أَوْ آخِرِهِ .. فَبِأخِرِ جُزْءٍ مِنَ اُلشَّهْرِ، وَقِيلَ: بِأَوَّلِ النّصْفِ الآخِرِ. وَلَوْ قَالَ لَيْلًا: إِذاَ مَضَى يَوْمٌ .. فَبِغُرُوبِ شَمْسِ غَدِهِ، أَوْ نَهَارًا .. فَفِي مِثْلِ وَقْتِهِ مِنْ غَدِهِ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولو قال: في سلخ شهر كذا أو عند انسلاخه ... فالصواب: أنها تطلق في آخر جزء منه، ولو قال: أنت طالق شعبان أو قال: رمضان - من غير ذكر شهر- قال ابن سراقة: وقع ساعة تكلم.

قال: (أو في نهاره، أو أول يوم منه .. فبفجر أول يوم منه) ؛ لأن الفجر أول اليوم وأول النهار الشرعي.

قال: (أو آخره .. فبآخر جزء من الشهر) ؛ لأنه المفهوم من اللفظ.

قال: (وقيل: بأول النصف الآخر) وهو أول جزء من ليلة السادس عشر، أو كله آخر الشهر، فيقع أوله كما في أول الشهر إذا قال: أنت طالق في شهر كذا.

وفي (( المهذب ) )وجه اقتضت عبارته ترجيحه: أنه يقع في أول اليوم الآخر من الشهر.

ولو قال: أنت طالق أول آخر الشهر .. فثلاثة أوجه:

أصحها: تطلق في أول اليوم الآخر منه، سواء كان كاملًا أو ناقصًا.

وثانيها: تطلق أول النصف الآخر وهو ليلة السادس عشر.

والثالث: أول اليوم السادس عشر.

قال: (ولو قال ليلًا: إذا مضى يوم .. فبغروب شمس غده) ؛ إذ به يتحقق مضي اليوم.

قال: (أو نهارًا .. ففي مثل وقته من غده) ؛ لأن اليوم حقيقة في جميعه متواصلًا كان أو متفرقًا.

قال الرافعي: كذا أطلقوه، وفيه تلفيق اليوم، وهو خلاف ما صحح في نظيره من الاعتكاف أن من نذر اعتكاف يوم .. لم يجز تفريق ساعاته على الأصح؛ أي: فينبغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت