فهرس الكتاب

الصفحة 4404 من 5377

وَلَو عَيْنَ أَحْوَلَ وَأَعْمَشَ وَأَعْوَرَ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ورأي الشيخ أبو عبد الله بن النعمان رحمه الله رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم مرة، فقال له في الأخيرة: يا رسول الله؛ أي الصلاة عليك أفضل؟ قال: قل: (اللهم؛ صل على محمد الذي ملأت قلبه من جلالك، وعينه من جمالك، فأصبح فحًا مسرورًا مؤيداَ منصورً) .

قال: (ولو عين أحول وأعمش) ؛ للحديث ولبقاء المنفعة، كما لا ينظر إلى قوة البطش والمشي وغيرهما.

والمراد: الحولاء التي نظرها سليم.

و (الأحوال) : الذي في عينيه خلل لا في بصره ـ قال في (الصحاح) : العمش: ضعف الرؤية مع سيلان الدمع في أكثر الأوقات.

قال: (وأعور) ؛ يعني: أن عين الأعور المبصرة كغيرها لا يجب فيها إلا نصف الدية، كما أن يد الأقطع لا يجب فيها إلا نصف الدية.

وقال مالك وأحمد: في عين الأعور كمال الدية.

ولو فقأ الأعور مثل عينه المبصرة من إنسان .... فله القصاص خلافًا لأحمد، فإن عفا المجني عليه عن القصاص .... فله نصف الدية، وعن مالك: أن له جميع الدية.

و (العور) : ذهاب حس إحدى العينتين، والأنثي: عوراء

و (الأعشي) : الذي لا يبصر باليل.

و (الأخفش) : صغير العين ضعيف العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت