فهرس الكتاب

الصفحة 5132 من 5377

وَحُرُوفُ القَسَم: (بَاءٌ) وَ (وَاوٌ) وَ (تَاءٌ) , كَـ (بِاللهِ) وَ (واللهِ) و (تَاللهِ) , وَتَخْتَصُ التَّاءُ بِاللهِ تَعَالَى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ذلك على الله تعالى في التسبيح والتحميد والتمجيد.

قال: (وحروف القسم:(باء) و (واو) و (تاء) كـ (بالله) و (والله) و (تالله) .) كذا قاله الأكثرون, وفي (لباب المحاملي) أربعة: الألف والباء والتاء والواو.

وإنما بدأ المصنف بـ (الباء) ؛ لأنها الأصل, وهي أعم من أختيها, والواو تليها؛ لأنها لا تدخل إلا على مضمر, بخلاف الباء, وأما التاء .. فمتأخرة عنهما.

وقال الماوردي: الأصل الواو ثم الباء ثم التاء.

قال: (وتختص التاء بالله تعالى) , قال الله تعالى: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} , والمنصوص هنا وفي (الإيلاء) : أن تالله يمين, وفي (القسامة) : أنه ليس بيمين, وللأصحاب في ذلك طرق:

أحدها: العمل بظاهرها.

والثاني: قولان, أظهرهما: القطع بأنه يمين؛ لاشتهاره عرفا.

وحمل ما نقل في (القسامة) على التصحيف بالياء المثناة من تحت.

وسمع دخولها شذوذا على غيره فقالوا: تربي وترب الكعبة.

فرع:

إذ قال: (بله) بتشديد اللام ونوى بذلك اليمين .. قال الشيخ أبو حامد والإمام والغزالي: انعقدت ولا يضره اللحن.

وقال المصنف: ينبغي أن لا يكون يمينا؛ لأن هذه كلمة أخرى, وقال ابن الصلاح: إنها لغة لبعض العرب, وممن حكاها الزجاج, وأنشد على ذلك [من الرجز] :

أقبل سيل جاء من عند الله .... يحرد حرد الجنة المغلة

قال: فينبغي أن يجعل ذلك يمينا عند الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت