فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 5377

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فألهمني هداي الله عنه .... وبدل طالعي نحسي بسعدي

وأيضًا (الإبدال) في اللغة: الإزالة، فيكون المعنى أزال ضادًا بظاء.

وسيأتي في (الديات) : أن لغة الغرب انفردت بحرف الضاد، فلا يوجد في لغة غيرها، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (أنا أفصح من نطق بالضاد، بيد أني من قريش، واسترضعت في بني سعد) .

وكذلك الحكم إذا أبدل حرفًا بحرف من (الفاتحة) غير الضاد، كالذال المعجمة إذا أتى بها مهملة، إلا أن تكون قراءة شاذة مثل: (إنا أنطيناك الكوثر) .. فإنها لا تبطل.

فرع:

تشرع القراءة بما ورد في السبع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، كلها شاف كاف) . قال المتولي: المراد: أنزل بلغة سبع قبائل من فصحاء العرب.

قال: وأما القراءة بالشواذ، فإن لم يكن فيها تغيير معنى ولا زيادة حرف ولا نقصانه .. فتجوز ولا تبطل الصلاة- كاللحن الذي لا يغير المعنى- وإن كان فيها زيادة حرف أو تغيير معنى .. امتنع وتبطل الصلاة به إذا تعمده، كقوله: (ثلاثة أيام متتابعات) ، وقوله: (فاقطعوا أيمانهم) ، وقوله: (وأقيموا الحج والعمرة لله) ، و (إنما يخشى الله من عباده العلماء) برفع (الله) وبنصب (العلماء) ، وإن كان ساهيًا .. سجد للسهو، وإن لم يغير المعنى ولم يزد في الكلام .. لم تبطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت