فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 647

( الْحُرُوفُ ) (1)

269- « إذنْ » جَوَابًا وَ جَزاءً صَاحَبَا ... فَقَيلَ دَائمًا وَ قِيلَ غالِبَا (2)

270-للْشَّرْطِ « إنْ » وَالنفْيِ وَالزِّيادَةِ ... وَالشَّكَّ وَالإبْهامَ « أوْ » أفَادتِ (3)

271-وَمُطْلَقَ الْجَمْعِ وَ للْتَّفْصِيْلِ ... وَ أنْكَرَ التَّقْسِيْمَ فِي التَّسْهِيلِ

ــــــــ

(1) أي: هذا مبحث الحروف التي يَحتاج الفقيه إلى معرفة معانيها ، لكثرة وقوعها في الأدلة ، والمراد بالحروف هنا الكلمات الشاملة للأسماء أيضًا ، لا الحرف القسيم للاسم والفعل ، وهو إطلاق شائع في عباراتهم ، قال الصفار: يطلقه سيبويه على الاسم والفعل .

وذكر صاحب الأصل بضعة وعشرين حرفًا ، فتبعه الناظم ، وزاد عليه يسيرًا .

(2) أشار بهذا البيت إلى أنَّ ( أوَّل ) تلك الحروف: « إذًا » ومعناها: الجواب والجزاء ، فقال الشلويين: دائمًا ، وقال الفارسي: غالبًا ، كقولك لمن قال: أزورك: إذن اكرمك ، فقد أجبته ، وجعلت إكرامك جزاء زيارته ، وقد تتمخض للجواب ، كقولك لمن قال: أحبك: إذن أصدّقَك ، غذ لا مجازاة هنا ، والشلويين يتكلف في جعل مثل هذا جزاء ، أي إن كنت قلت ذلك حقيقة صدقتك ، والأول أرجح .

وقوله: « صاحبا » بصيغة الماضي ، والألف ضمير يعود إلى « جواب » و « جزاء » ، والجملة نعْت لهما .

والأرجح في « إذًا » هذه كتابتها بالألف ، وقيل بالنون ، والجمهور يقفون عليها بالألف ، وبعضهم يقف عليها بالنون .

(3) أشار بهذا البيت إلى أنَّ ( ثانيها ) : « إِنْ » بكسر ، فسكون ، وهي ترد للشرط في الأكثر ، وهي أم أدواته ، نحو: ( إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) الآية [ سورة الأنفال آية: 38 ] . وللنفي ، نحو: ( إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ) [ سورة الملك آية: 20] . وزائدة ، نحو: ما إن زيد قائم .

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت