فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 647

273-أيْ لِنِدَا الأوْسَطِ في الشَّهِيْرِ ... لا القُرْبِ و البُعْدِ و للتَّفْسِيْرِ (1)

274-للشَّرْطِ أيٌّ وَ للاسْتِفْهَامِ ثُمّْ ... موصُولَةٌ وَذاتُ وَصْفٍ قِيلَ ضُمّْ

275-ثُم عَلَى مَعْنَى الْكَمَالِ فِيهِ دَلْ ... وَ وُصْلةٌ إِلى نِدَا مَا فِيهِ ألْ (2)

ــــــــ

السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ) [ سورة النحل آية: 77 ] ، ورد عليهما ابن هشام ، وقال: إنها فيه للشكّ.

فقوله: « والشكَّ والإبهامَ » بالنصب مفعول مقدم لـ « أفادت » ، و « أو » مبتدأ خبره جملة « افادت » ، كُسرت تاؤه للوزن ، وقوله: « ومطلق الجمع » بالنصب عطفًا على « الشك » .

و « الحريريّ » : هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان البصري النحوي اللغوي الأديب ، ولد سنة 446 وتوفي سنة 516 هـ ، من تصانيفه « المقامات » المشهورة ، و « دُرَّة الغَوَّاص في أوهام الخواصّ » ، و « مُلْحَة الإعراب » ، وغير ذلك.

(1) أشار بهذا البيت إلى أنّ ( رابعها ) : « أيْ » - بفتح ، فسكون - وتأتي لمعنيين:

( أحدهما ) : نداء الأوسط ، على ما رجحه في النظم ، وقيل: للقريب ، وقيل: للبعيد .

( الثاني ) : التفسير بأن يكون ما بعدها مُفَسِّرًَا لما قبلها ، بدلًا ، أو عطف بيان ، مفردًا كان ، نحو: عندي عسجد ، أي ذهب ، أو جملة ، نحو قوله: وترْمِيننِي بالطَّرْفِ ، أي: أنتَ مُذْنِبُ .

وقوله: « اي » مبتدأ ، خبره الجارُ والمجرور بعده .

(2) أشار بهذين البيتين إلى أنّ ( خامسها ) : « أَيٌّ » - بالفتح ، والتشديد - وهي تَرد شرطية ، نحو: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ )

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت