فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 647

276-للمَاضِ « إذْ » وَ رجِّحِ الْمُسْتقْبَلاَ ... ظَرْفًا وَ مفْعُولًا بِهِ وَ بدَلاَ

277-مِنْهُ وَ ذَاتَ الْجَرِّ بِالزَّمَانِ ... وَ حَرْفًا أوْ ظَرفِيَّةً قوْلاَنِ

278-إنْ علَّلَتْ و لِلْمُفَاجَاةِ كذاَ ... عنْ سِيْبَوِيْهِ فَجَرَي خُلْفُ « إذَا» (1)

ــــــــ

[ سورة القصص آية: 28 ] . واستفهاميّة ، نحو: (أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا ) [ سورة التوبة آية: 124 ] ، وموصولةً ، نحو: (ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ ) [ سورة مريم آية: 69 ] .

وأشار بقوله: « وذاتُ وصف قيل: ضمّ » إلى أن بعضهم - وهو الأخفش - زاد لها معنى آخر ، وهو أن تكون نكرة موصوفة ، نحو: مررتُ بأيِّ معجب لك ، كما يقال: بمن معجب لك ، قال ابن هشام: وهذا غير مسموع .

وقوله: « وذاتُ وصف » بالرفع مبتدأ خبره جملة « قيل: ضُمّ » .

وأشار بقوله: « ثم على معنى الكمال ... إلخ » إلى أنها تأتي أيضًا دالَّة على معنى الكمال ، فتكون صفة لنكرة ، أو حالًا من معرفة ، نحو: مررت برجل أيِّ رجل بالجر ، ويزيد أيَّ عالم بالنصب ، أي: كامل في صفات الرجولية ، أو العلم .

وقوله: « ووصله .. إلخ » أي: تأتي للتوصل إلى نداء ما فيه « أل » ، نحو: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) [ سورة فاطر آية: 5 ] .

(1) أشار بهذه الأبيات إلى أنّ ( سادسها ) : « إذ » ، وتأتي لمعان:

( أحدها ) : أن تكون اسمًا للزمان الماضي ، إما ظرفًا ، وهو الغالب ، نحو: (فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) الآية [ سورة التوبة آية: 40 ] ، أو مفعولًا به ، نحو: (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا ) الآية [ سورة الأعراف آية: 86 ] ، أو بدلًا من المفعول به ، نحو: (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ ) الآية [ المائدة آية: 20 ] .

( الثاني ) : أن تكون اسمًا للزمان المستقبل ، نحو: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت