فهرس الكتاب
290-وَ فِي دُخُولِ الغَايَةِ الأصَحُّ لا ... تَدْخُلُ مَعْ إِلى وَ حتَّى دَخَلاَ
291-رابعُهَا إنْ كانَ جِنْسَهُ فَفِي ... ذَيْنِ وَ فِي العَاطِفَةِ الْخلْفُ نُفِيْ
292-وَ حَيْثُمَا دلَّ دَلِيلٌ صَالِحُ ... عَلَيهِ أوْ عَدَمِهِ فَوَاضِحُ (1)
293-وَ « رُبَّ » لِلْتَّقْلِيلِ و التَّكْثِيرِ ... وَ قِيلَ أوَّلٍ أوِ الأخِيرِ (2)
ــــــــ
وقيل: للمهلة ، إلا أن المهلة فيها أقل من « ثم » ، فهي مرتبة متوسطة بينها وبين الفاء.
قوله: «وقيل بين .. إلخ» ، ووقع في نسخة بدل هذا الشطر: «وقيل بعد قبل ثم تلغى» .
فقوله: «بعد» بالبناء على الضم،أي:بعد الفاء ، و «تُلفى» بالبناء للمفعول بمعنى توجد بعد الفاء، وقبل «ثم» . والله تعالى أعلم.
(1) أشار بهذه الأبيات إلى الخلاف في حكم دخول الغاية وعدمه، وهى مسألة مهمة ،وهي من زياداته على الأصل:
وحاصلها: أنهم اختلفوا فيه على أقوال: قيل:لا تدخل، وقيل: تدخل،
وثالثها - وهو الأصح -:تدخل مع «حتى» ، ولا تدخل مع «إلى» ،ورابعها:
تدخل معهما ، إن كان من الجنس.
ومحل هذا الخلاف في «حتى » الجارة ، فأما إّذا كانت «حتى » عاطفة دخلت الغاية اتفاقًا.
وقوله: «وحيثما دل .. إلخ» يعني أنه إن دلت قرينة على دخول الغاية ، أو عدمه فالأمر واضح.
(2) أشار بهذا البيت إلى أن (الرابع عشر ) : «رب» ، وفي معناها ثمانية أقوال:
1_ للتقليل دائمًا، وهو قول الأكثرين.
ــــــــ