فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 647

290-وَ فِي دُخُولِ الغَايَةِ الأصَحُّ لا ... تَدْخُلُ مَعْ إِلى وَ حتَّى دَخَلاَ

291-رابعُهَا إنْ كانَ جِنْسَهُ فَفِي ... ذَيْنِ وَ فِي العَاطِفَةِ الْخلْفُ نُفِيْ

292-وَ حَيْثُمَا دلَّ دَلِيلٌ صَالِحُ ... عَلَيهِ أوْ عَدَمِهِ فَوَاضِحُ (1)

293-وَ « رُبَّ » لِلْتَّقْلِيلِ و التَّكْثِيرِ ... وَ قِيلَ أوَّلٍ أوِ الأخِيرِ (2)

ــــــــ

وقيل: للمهلة ، إلا أن المهلة فيها أقل من « ثم » ، فهي مرتبة متوسطة بينها وبين الفاء.

قوله: «وقيل بين .. إلخ» ، ووقع في نسخة بدل هذا الشطر: «وقيل بعد قبل ثم تلغى» .

فقوله: «بعد» بالبناء على الضم،أي:بعد الفاء ، و «تُلفى» بالبناء للمفعول بمعنى توجد بعد الفاء، وقبل «ثم» . والله تعالى أعلم.

(1) أشار بهذه الأبيات إلى الخلاف في حكم دخول الغاية وعدمه، وهى مسألة مهمة ،وهي من زياداته على الأصل:

وحاصلها: أنهم اختلفوا فيه على أقوال: قيل:لا تدخل، وقيل: تدخل،

وثالثها - وهو الأصح -:تدخل مع «حتى» ، ولا تدخل مع «إلى» ،ورابعها:

تدخل معهما ، إن كان من الجنس.

ومحل هذا الخلاف في «حتى » الجارة ، فأما إّذا كانت «حتى » عاطفة دخلت الغاية اتفاقًا.

وقوله: «وحيثما دل .. إلخ» يعني أنه إن دلت قرينة على دخول الغاية ، أو عدمه فالأمر واضح.

(2) أشار بهذا البيت إلى أن (الرابع عشر ) : «رب» ، وفي معناها ثمانية أقوال:

1_ للتقليل دائمًا، وهو قول الأكثرين.

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت