فهرس الكتاب
294- « علَى » الأصحُّ اسْمًا كَفَوقُ يُلْفَى ... وَ يُعْطَ الاسْتعْلاَ كَثيْرًا حرْفَا
295-وَ مَثْلَ مَعْ وَ عَنْ وَ مِنْ وَ اللاَّمِ فِي ... و البَا وَ لَكِنْ وَ مزِيدَةً تَفِيْ
296-أَمَا عَلاَ يَعْلُوْ فَفِعْلٌ عَلِّلِ ... بِـ « عَنْ » تَجَاوَزِ ابْتَدِي اسْتعْلِ ابْدِلِ (1)
ــــــــ
2_ للتكثير دائمًا.
3_ لهما على السواء ، وصححه في «جمع الجوامع» .
4_ للتقليل غالبًا ،وللتكثير نادرًا ،واختاره الناظم في «شرحه» .
5_ عكسه ، واختاره ابن هشام في «مغنيه» .
6_ لم توضع لواحد منهما ، بل هي حرف إثبات، لا تدل على تكثير ولا تقليل ،وانما يفهم ذلك من الخارج واختاره أبو حيان.
7_ للتكثير في موضع المباهات والافتخار ،وللتقليل فيما عدا ذلك ، وعليه الأعلم ، وابن سيدة.
8_ لمهم العدد ، تكون تقليلا وتكثيرًا، وعليه ابن باب شاذ ، وابن طاهر.
(1) أشار بهذه الأبيات إلى أن ( الخامس عشر) : «على » ، وفيها مذاهب:
1_ اسم دائمًا لدخول حرف الر عليها.
2_ اسم بمعنى: «فوق » ، إن دخل عليها حرف الجر ، كقوله: غدت من عليه ، وإلا فحرف ، وهذا هو الأصح ، كما صرح به في النظم .
فقوله: «على» مبتدأ ، خبره الجملة بعده ، وقوله: «الأصح » مبتدأ ثان خبره جملة «يلفي» بالبناء للمفعول ، ونائب فاعله ضمير «على» ، وقوله:
«اسمًا» حال من النائب ، وقوله: «كفوق» متعلق بمحذوف صفة لـ «اسمًا» ،
ــــــــ