فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 647

294- « علَى » الأصحُّ اسْمًا كَفَوقُ يُلْفَى ... وَ يُعْطَ الاسْتعْلاَ كَثيْرًا حرْفَا

295-وَ مَثْلَ مَعْ وَ عَنْ وَ مِنْ وَ اللاَّمِ فِي ... و البَا وَ لَكِنْ وَ مزِيدَةً تَفِيْ

296-أَمَا عَلاَ يَعْلُوْ فَفِعْلٌ عَلِّلِ ... بِـ « عَنْ » تَجَاوَزِ ابْتَدِي اسْتعْلِ ابْدِلِ (1)

ــــــــ

2_ للتكثير دائمًا.

3_ لهما على السواء ، وصححه في «جمع الجوامع» .

4_ للتقليل غالبًا ،وللتكثير نادرًا ،واختاره الناظم في «شرحه» .

5_ عكسه ، واختاره ابن هشام في «مغنيه» .

6_ لم توضع لواحد منهما ، بل هي حرف إثبات، لا تدل على تكثير ولا تقليل ،وانما يفهم ذلك من الخارج واختاره أبو حيان.

7_ للتكثير في موضع المباهات والافتخار ،وللتقليل فيما عدا ذلك ، وعليه الأعلم ، وابن سيدة.

8_ لمهم العدد ، تكون تقليلا وتكثيرًا، وعليه ابن باب شاذ ، وابن طاهر.

(1) أشار بهذه الأبيات إلى أن ( الخامس عشر) : «على » ، وفيها مذاهب:

1_ اسم دائمًا لدخول حرف الر عليها.

2_ اسم بمعنى: «فوق » ، إن دخل عليها حرف الجر ، كقوله: غدت من عليه ، وإلا فحرف ، وهذا هو الأصح ، كما صرح به في النظم .

فقوله: «على» مبتدأ ، خبره الجملة بعده ، وقوله: «الأصح » مبتدأ ثان خبره جملة «يلفي» بالبناء للمفعول ، ونائب فاعله ضمير «على» ، وقوله:

«اسمًا» حال من النائب ، وقوله: «كفوق» متعلق بمحذوف صفة لـ «اسمًا» ،

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت