فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 647

ــــــــ

وقوله: « يُعطى » بالبناء للمفعول ، وقوله: « الاستعلاء » مفعول ثان لـ « يُعطى » ، والأول ضمير « على » ، وقوله: « ومثل مع .. إلخ » بالنصب عطفًا على « الاستعلاء » ، أي: يُعطى مثل معنى مع .. إلخ .

وأشار بقوله: « ويعطى الاستعلاء .. إلخ » إلى بيان معانيها وهى:

1-الاستعلاء وهو أشهرها ، حسًا كان ،: ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) [ سورة الرحمن آية: 26] ، أو معنى نحو (فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) [ سورة البقرة آية: 253] .

2-المصاحبة ، كـ «مع» ، نحو (وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) [ سورة البقرة آية: 177] .

3-المجاوزة ، كـ «من» نحو: (إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) [سورة المطففين آية: 2] أي: منهم.

5-التعليل ، كاللام ، نحو: ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ ) [سورة القصص آية: 15] ، أي: في حين غفلة.

7-بمعنى الباء ، نحو ( حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ ) [ سورة الأعراف آية:105] ، أي بأن لا أقول .

8-الاستدراك ، كـ « لكن» ، نحو: فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه، على أنه لا ييأس من رحمة الله ، أي: لكنه.

9-الزيادة , كحديث « الصحيحين » : «لا أحلف على يمين» ، أي: يمينًا.

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت