فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 647

297- « الْفَاءُ » للْسَّبَبِ وَ التَّعْقِيبِ ... بِحَسَبِ الْمقَامِ والتَّرْتِيبِ (1)

ــــــــ

وأشار بقوله: « أما علا .. إلخ» إلى أن قولهم: علا فلان يعلو فعل ، وليس حرفا ولا اسمًا ، ومنه قوله تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ) [سورة القصص آية: 4] ، وبهذا تكون «على» قد استوفت أقسام الكلمة الثلاثة.

وقوله: « علل بعن .. إلخ» أشار به إلى أن ( السادس عشر) «عن» ,لها معان ، وهي:

1-التعليل ، نحو (وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ) [ سورة هود آية:53] .

2-المجاوزة ، وهو أشهرها ، نحو رميت السهم عن القوس.

3-الابتداء ، كـ «من» ، نحو: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ) [ سورة الشورى آية: 25] .

4-الاستعلاء ، كـ « على » نحو: « لا أفضلت في حسب عنى » .

5 -البدل ، نحو: ( لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ) الآية [سورة البقرة آية: 48] .

فقوله: «علل» فعل أمر من التعليل ، و «بعن» متعلق به ،وقوله: «ابتدى» بتخفيف الهمزة عطف على «علل» بتقدير عاطف ، وكذا «اسْتَعْلِ» ، و «أبدل» ، وهو من الإبدال ، إلا أن همزته وصلت للوزن.

(1) أشار بهذا البيت إلى أن ( السابع عشر ) : الفاء العاطفة ، وأشار بقوله: « للسبب .. إلخ» إلى بيان معانيها ، وهى:

1-السببية ،نحو: ( فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ ) [ سورة القصص آية:15] .

ــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت