فهرس الكتاب
315-وَوَرَدَتْ لِلْعَرْضِ و التَمَنيِّ ... و الْحَضِّ عِنْدَ بَعْضَ أهْلِ الْفَنِّ
316-وَ قِلَّةٍ كَخَبرِ الْمُصَدَّقِ ... تَصَدَّقوْا وَ لَوْ بِظُلْفٍ مُحْرَقِ (1)
317- « لنْ » حَرْفُ نَفْيٍ يَنْصِبُ الْمُسْتَقْبَلاَ ... و لَمْ يُفِدْ تَأبِيدَ مَنْفِيٍّ بَلاَ
ــــــــ
والمعنى أنها لا تحل لي أصلًا ، لأن بها وصفين ، لو انفرد كل منهما حرمت له: كونها ربيبتي ، وكونها ابنة أخي من الرضاع .
ومثال الأدون: قولك: لو انتفت أخوة الرضاع ما حلت للنسب،رتب عدم حلها على عدم أخوتها من الرضاع المبين بأخوتها من النسب ، المناسب هو لها شرعًا ، فيترتب أيضًا في قصده على أخوتها من الرضاع المفادة بـ «لو» المناسب هو لها شرعًا ، لكن دون مناسبته للأول ؛ لأن حرمة الرضاع أدون من حرمة النسب.
فقوله: «وبأولى نصه» متعلق بـ « ناسبه» ، وإضافة « أولى » إلى « نصه» بمعنى اللام ، وفي نسخة « وبأولى نفية» وجملة « ناسبه » معطوفة على جملة « لم يناف» ، وقوله: « لو لم يخف .. إلخ» خبر لمحذوف ، أي: مثال الأولى: « لو لم يخف لم يعصه» .
وقوله: « الحديث» يجوز رفعه على أنه نائب فاعل لفعل محذوف , أي: يقرأ الحديث إلى آخره. ونصبه على أنه مفعول لفعل مقدر، أي: إلى آخر الحديث .
(1) أشار بهذين البيتين إلى أن «لو» تأتي لمعان آخر ، وهي:
1-العرض ، والتخصيص، نحو: لو تأتيني , فتُحَدِّثني.
2-التمني ، نحو: ( فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [ سورة الشعراء آية: 102 ] .
3-التقليل ، كحديث: « تصدقوا ، ولو بظلف محرق » . و «الظِّلف» بكسر المعجمة ، للبقر والغنم ، كالحافر للفرس ، والخف للجمل. والحديثُ
ــــــــ