فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 647

و فِي الإرَادَةِ و فِي التَّحْريْمِ مَا ... فِي الأمْرِ والعُلُوِّ الاسْتَعْلاَ انْتَمَي (1)

ــــــــــــ

آية: 131 ، أي: فهو قليل حقير ، بخلاف ما عند الله.

7ـ التهديد ، كقولك لمن لا يمتثل أمرك: لا تمتثل أمري.

8ـ بيان العاقبة ، نحو: (و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء) سورة آل عمران آية: 169) ، أي: عاقبة أمرهم الحياة لا الموت.

9ـ التسوية ، نحو: (اصبروا أو لا تصبروا) .

10ـ الدعاء، نحو: (ربنا لا تؤاخذنا) سورة البقرة آية:286.

11ـ الامتنان ، و لم يمثلوا له.

(1) أشار بهذا البيت إلى أنهم اختلفوا في النهي كاختلافهم السابق في الأمر

في أشياء:

(أحدها) : هل يعتبر في النهي إرادة الدلالة باللفظ على الترك ، أو لا ؟

و الجمهور على الثاني.

(الثاني) : هل هو حقيقة في التحريم ، أو في الكراهة ، أو فيهما ، أو في أحدهما ، و لا نعرفه ، أو في القدر المشترك فيه ، كاختلافهم السابق في الأمر ، و الجمهور على الأول.

(الثالث) : هل يعتبر فيه العلوّ ، أو الأول ، أو الثاني ، أو لا يعتبران ، و الأصح الأخير.

و قوله: (في الإرادة) متعلق ب (انتمى) ، و قوله: (ما في الأمر) مبتدأ ، خبره جملة (انتمى) ، و (ما) واقعة على الاختلاف.

(و العلو) بالجر عطفا على الإرادة ، و (الإستعلا) عطف عليه بعاطف مقدر.

و معنى البيت: أن الاختلاف الذي مضى في الأمر انتسب إلى النهي في

ــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت