فهرس الكتاب
و فِي الإرَادَةِ و فِي التَّحْريْمِ مَا ... فِي الأمْرِ والعُلُوِّ الاسْتَعْلاَ انْتَمَي (1)
ــــــــــــ
آية: 131 ، أي: فهو قليل حقير ، بخلاف ما عند الله.
7ـ التهديد ، كقولك لمن لا يمتثل أمرك: لا تمتثل أمري.
8ـ بيان العاقبة ، نحو: (و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء) سورة آل عمران آية: 169) ، أي: عاقبة أمرهم الحياة لا الموت.
9ـ التسوية ، نحو: (اصبروا أو لا تصبروا) .
10ـ الدعاء، نحو: (ربنا لا تؤاخذنا) سورة البقرة آية:286.
11ـ الامتنان ، و لم يمثلوا له.
(1) أشار بهذا البيت إلى أنهم اختلفوا في النهي كاختلافهم السابق في الأمر
في أشياء:
(أحدها) : هل يعتبر في النهي إرادة الدلالة باللفظ على الترك ، أو لا ؟
و الجمهور على الثاني.
(الثاني) : هل هو حقيقة في التحريم ، أو في الكراهة ، أو فيهما ، أو في أحدهما ، و لا نعرفه ، أو في القدر المشترك فيه ، كاختلافهم السابق في الأمر ، و الجمهور على الأول.
(الثالث) : هل يعتبر فيه العلوّ ، أو الأول ، أو الثاني ، أو لا يعتبران ، و الأصح الأخير.
و قوله: (في الإرادة) متعلق ب (انتمى) ، و قوله: (ما في الأمر) مبتدأ ، خبره جملة (انتمى) ، و (ما) واقعة على الاختلاف.
(و العلو) بالجر عطفا على الإرادة ، و (الإستعلا) عطف عليه بعاطف مقدر.
و معنى البيت: أن الاختلاف الذي مضى في الأمر انتسب إلى النهي في
ــــــــــ