فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 647

و الأكْثَرْوْنَ حُجَّةٌ و قِيلِ لاَ ... و قِيلَ إنْ خَصَّصَهُ مَا اتَّصَلاَ

و قِيلَ غَيْرُ مُبْهَمٍ و قِيلَ فِي ... أقَلِّ جَمْعٍ دُونَ مَا فَوقُ يَفِي

و قِيلَ إنْ عَنْهُ العُمُومُ أنْبَأَ ... و الْخُلْفُ مِمَّنْ ذَا تَجَوُّزًا رَأَى (1)

وقوله: ( خذا) أمر من الأخذ مؤكد بالنون الخفيفة المبدلة ألفا.

وفي نسخة (حَذَا) بالحاء المهملة ' بصيغة الماضي ' أي: تبع هذا الحكم ما تقدم من الأحكام. وقوله: ( سوى لفظ) منصوب بنزع الخافض' أي: بسوى لفظ' (والفقها) مبتدأ' خبره ( حقيقة ) وقوله: (ونجله الذكي) بالزاي أي:ولده تاج الدين صاحب (جمع الجوامع) .وفي بعض النسخ ( الزكى) بالزاي بدل الذال.وقوله: (يقِلّ) بدل من (ينحصر) أي: إن لم يكن الباقي قليلا محصورا ' وفي نسخة (نقل) بالنون من النقل. والله تعالى أعلم.

(1) أشار -رحمه الله تعالى - بهذه الأبيات إلى أنه اختلف في العام إذا دخله التخصيص' هل هو حجة في الباقر بعده' أو لا؟ على مذاهب:

( الأول) : نعم ' وعليه الأكثرون' لاستدل الصحابة به من غير نكير' سواء خص بمعين' كاقتلوا المشركين إلا زيدا ' أو بمبهم.

(الثاني) : نعم' إن خص بمتصل' كشرط' واستثناء' وإلا فلا ' وعليه الكرخى.

(الثالث) : نعم' إن خص بمعين' فإن خص بمبهم ' فلا.

(الرابع) : حجة في أقل الجمع' لأنه المتيقن' دون مازاد عليه' لأنه مشكوك فيه لاحتمال أن يكون قد خص.

(الخامس) : حجة في الباقي إن أنبأ عنه العموم' كاقتلوا المشركين' فإنه ينبئ عن الحربي لتبادر الذهن إليه 'كالذمي ' فإذا خرج بقي حجة في الحربي' بخلاف ما لا ينبئ عنه العموم' نحو:والسارق والسارقة) [المائدة:38] ' فإنه لا ينبئ عن السارق لقدر ربع الدينار' فصاعدا من حرز مثله' كما لا ينبئ عن السارق لغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت