فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 647

وَفِي الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ وَقَعَا ...كَمَا مَضَى وَالظَّاهِريُّ منَعَا (1)

وَاللَّفْظُ تَارَةً لِمَعْنًى يَرِدُ ... وَتَارَةً لآخَرَيْنِ يُقْصَدُ

عَلَى الْأَصَحِّ مُجْمَلٌ فَإِنْ يَفِى ... ذَا مِنْهُمَا يُعْمَلْ بِهِ وَ يُوْقَفِ (2)

وقوله: (مبتدأ أو عطف) ' أي: متردد بين كونه مبتدأ' وكونه عطفا.

وقوله: ( الحديث ) بأوجه الإعراب الثلاثة ' وتقديم توجيهها .

وقوله: ( أي: إضماره ) بالنصب ' و (أي: ) تفسيرية ' أي: أعني إضمارَه' يعني أن موضع الإجمال منه الضميرُ في قوله: ( جداره) .

وفي نسخة ( أو إضماره ) والظاهر أنه تصحيف ' والله تعالى أعلم.

(1) أشار بهذا البيت إلى أن المجمل واقع في القران والسنة' كالأمثلة السابقة ' ونحوها' ونفاه داود الظاهري ' قال الصيرفي: لا أعلم نفاه غيره.

ويمكن داودَ أن ينفصل عنها بأن الأول ظاهر في الزوج ' لأنه المالك للنكاح' والثاني مقترن بمفسرِه ' والثالث هو ظاهر في الابتداء ' والرابع ظاهر في عوده إلى الأحد' لأنه محط الكلام ' قاله المحلى في ( شرحه) انتهى .

( 2) أشار بهذين البيتين إلى أنه اختلف فيما إذا ورد من الشارع لفظ مطلق' وذلك اللفظ له استعمالان' تارة يرد لمعنى واحد ' وتارة لمعنيين ' ليس ذلك المعنى أَحَدَهما على قولين: أصحهما أنه مجمل ' لتردده بين المعنى والمعنيين ' وقيل: يترجح المعنيان ' لأنه أكثر فائدة.

فإن كان ذلك المعنى أحدهما عُملَ به جزما' لوجوده في الاستعمالين ' ووُقف الآخر لتردده فيه .

وقيل: يُعمل به أيضا ' لأنه أكثر فائدة .

مثال الأول: حديث مسلم: ( لا يَنْكِحُ المحرمُ ' ولا يُنْكِحُ) ' بناء على أن النكاح مشترك بين العقد والوطء' فإنه إن حُمل على الوطء استفيد منه معنى واحد'

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت