فهرس الكتاب
وَالْخُلْفُ مُنْصَبٌّ بِأَبْيَاتِي عَلَى ...حَاوِي حُرُوفِ الْعَطْفِ يَا حَاوِي الْعُلَا (1)
(الرابعة ) : الأصح جواز النسخ بلا بدل ' ومنعه أكثر المعتزلة ' إذ لا مصلحة فيه.
وأجيب بالمنع .
وعلى الجواز اختلف في وقوعه ' والأصح: لم يقع ' وصححه أيضا في (جمع الجوامع) ' ونقله الشافعي .
والأكثرون أنه وقع ' كنسخ وجوب تقديم الصدقة على مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم .
وقوله: ( ونسخ الإخبار) بنقل كسرة الهمزة إلى لام (ال) ' وحذفها' وإعرابها بالجر كالمعطوفات السابقة .
وقوله: (لا خبر ) عطف على (الإخبار) .
وقوله: (كذَّبه) ' صفة ل (خبر) ' وصفه به إشارة إلى علة المنع ' أي إنما منع نسخه لإيهامه كذبه .
وقوله: (ولو عن آت ) بنقل فتحة همزة آت إلى نون ( عن ) ودرجها' للوزن ' أي ولو كان الخبر عن شيء آت في المستقبل.
وقوله: ( وإلى أقوى) متعلق بمحذوف ' أي يجوز النسخ بالأقوى ' أي الأثقل إلخ .
وقوله: (ودونه) أي يجوز النسخ دون بدل .
وقوله: ( وقيل: بل) مدخول (بل) محذوف ' أي قيل: بل وقع النسخ دون بدل. والله تعالى أعلم.
(1) أشار بهذا البيت إلى أن جميع ما حوي حرف عطف من المسائل
المذكورة بعد قوله (ثم المرتضى ) داخل في القول المرتضى .