باسم خفيّ وأبى السمعاني إن كان لا يسمع بالبيان ولا بإعطاء شيوخ فيها اسم مسمّى آخر تشبيها ولا بإيهام اللّقا والرّحلة نعم بتدليس المتون أثبت (1) ( منها ) : ارتكابه لمختلف فيه , كشرب النبيذ , ونكاح المتعة , لاعتقاده إباحته , قال الشافعي رحمه الله في الحنفي يشرب النبيذ: أحدّه , وأقبل شهادته. وقوله:"ولا كحدّ"الكاف بمعنى"مثل"عطف على"ترك العمل", وقوله:"ولا النبيذ"بالرفع عطف على: ترك"أيضا. وقوله:"والذي روى الخ"يأتي شرحه مع ما بعده . (1) أشار بهذه الأبيات إلى نوع مما قد يتوهّم جرحا للراوي , وليس به , وهو التدليس وهو: إما بأن يسمي شيخه باسم غير مشهور له حتى لا يعرف , فلا يكون جرحا ,لان غير كاذب ,وقد فعله غير واحد من الأئمة ,واستثنى منه ابن السمعاني ما اذا كان بحيث لو سئل عنه لم يبينه ,ولم يسمه باسمه المشهور ,فإن صنيعه حينئذ جرح له ,لظهور كذبه فيه .وفصل الأمدي بين أن يكون سبب تدليسه ضعفه ,فهو جرح ,أو صغر سنه ,أو الأختلاف في قبول روايته ,كالمبتدع ',وهو يرى قبولها ,فلا.وإما بأن يسمي شيخه باسم اشتهر لغيره ,تشبيها حيث لم يلبس قال ابن السبكي:كقولنا:انا ابو عبد الله الحافظ ,يعني به الذهبي ,تشبيها بقول البيهقي في تصانيفه:ثنا أبو عبد الله الحافظ ,يريد به الحاكم .وقال الناظم:قلت:وكقولي:انا أبو الفضل الحافظ ,اعني به الحافظ تقي الدين ابن فهد ,تشبيها بشيخ الأسلام ابن حجر حيث يقول أنا ابو الفضل يريد به العراقي.@"