فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 647

وقيل حيث ساكت فيه أقل وكونه حجة الأقوى وهل (1) يسمى بإجماع نزاع يورد وكونه حقيقة تردد (2) مثارة أن السكوت العاري عن دليل سخط ورضا فيما يظن وفيه تكليف لنا وقد ظهر للكل مع مضي مهلة النّظر وذاك تصوير السكوتي هل يظن منه الموافقة أما حيث لن (3) وقوله:"جلة"بكسر الجيم وتشديد اللام: أي: عظماء سادة (1) أشار بهذا البيت الى ( القول التاسع) : وهو أنه حجة إن كان الساكتون أقل من القائلين نظرا للأكثر حكاه السرخسي من الحنفية . وقوله:"وكونه حجة الخ"يأتي شرحه فيما بعده (2) أشار بهذا البيت الى أن المذهب المعتمد أنه حجة قال في"جمع الجوامع"والصحيح أنه حجة مطلقا وهذا ما اتفق عليه القول الثاني والثالث وقال الرافعي: إنه المشهور عند الأصحاب . وقوله:"وهل يسمى الخ"يعني أنه وقع في تسميته - إجماعا - خلف لفظيّ وهو ما اختلف فيه القول الثاني والثالث . قيل: لا يسمى لاختصاص مطلق اسم الإجماع بالقطعي أي: المقطوع فيه بالموافقة . وقيل يسمى لشمول الاسم له وإنما يقيد بالسكوتي لانصراف المطلق الى غيره . وقوله:"كونه حقيقة تردد الخ"يأتي شرحه مع ما بعده . (3) أشار بهذه الأبيات الى ان كونه إجماعا حقيقة ترددا , منشؤه أن السكوت المجرد عن أمارة رضا وسخط مع بلوغ كل المجتهدين ومضيّ مهلة النظر عن مسألة اجتهادية تلكيفية , قال فيها بعضهم بحكم وعلم به الساكتون وهو @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت