فهرس الكتاب
علّته فأثبت الذي استدل وجودها أو سلّم الوجود دلّ وكلا النوعين غير مقبول عند الأصوليين لمنع الخصم وجود العلة في الفرع في الأول وفي الاصل الثاني وقبلهما الخلافيون نظرا للاتفاق على حكم الأصل. ومعنى الخلافيين هو: مقلدو ارباب المذاهب المجتهدين , وهو مجتهدو المذهب ونحوهم الذين يحتج كل منهم لقول إمامه على خصمه المقلد لإمام آخر . وقوله:"فاسمه"مبيدأ خبره"مركب الأصل"وجملة"انتمى"في محل نصب على الحال. وقوله:"وإن لعلة"اللام زائدة وهو مفعول لفعل الشرط المحذوف يفسره"يمنع"المذكور بعده ,و"مركب الوصف"خبر لمحذوف, مع الرابط والجملة جواب الشرط أي: فهو مركب الوصف. ووقع في بعض النسخ:"وإن العلة تمنع خصم"وفي بعضها:"يمنع خصم"وكلاهما تصحيف. والله تعالى أعلم . وقوله:"وإذا ما سلما"يأتي شرحه فيما بعده . (1) أشار بهذا البيت الى انه إذا سلّم الخصم العلة التي ذكرها المستدلّ أي سلّم أنها ما ذكره فأثبت المستدل وجودها في الأصل في النوع الثاني أو سلم الخصم وجودها في الأصل أيضا انتهض الدليل عليه لتسليمه في الثاني وقيام الدليل عليه في الأول . فقوله:"وإذا ما سلما"بالبناء للفاعل والضمير للخصم والألف إطلاقية و"علته"مفعوله. وقوله:"أو سلم الوجود"عطف على"سللّمو"الأول أي سلم الخصم وجود العلة . @