فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 647

وقد تجي دافعة أو رافعة أو ذات الأمرين بلا منازعه (1) يؤثر في القديم قوله:"عنده أهل حقّ"متعلق بـ"معرف"وهو بصيغة اسم الفاعل خبر لمحذوف أي هي معرف للحكم .وقوله:"حكم الأصل"مبتدأ خبره قوله:"بها"أي ثابت بها قوله:"والسيف"هو الآمدي وقوله:"الباعت"بالتاء المثناة فوق لغة في الباعث المثلثة كما بينه في"القاموس"وهو خبر لمحذوف أي: هي الباعت على التشريع. وقوله:"به"أي: المؤثر بنفسه.وقوله:"وجعل الله"بالجر عطفا على الضمير المجرور من غير إعادة الجار وهو جائز كما رجحه ابن مالك حيث قال: وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازما قد جعلا وليس عندي لازما إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا أي: هي المؤثر بجعل الله تعالى عند الغزالي والله تعالى أعلم . (1) أشار بهذا البيت الى ان الوصف المجعول علة أقسام (أحدها) أن يكون دافعا للحكم فقط كالعدّة تدفع حل النكاح من غير الزوج في الابتداء ولا ترفعه في الأثناء كما لو وطئت بشبهة تعتد وهي باقية على الزوجية ( الثاني) أن يكون رافعا له فقط كالطلاق يرفع الحل ولا يدفعه فإنه لا يمنع النكاح بعده . ( الثالث ) : أن يكون دافعا رافعا كالرضاع فإنه يدفع حل النكاح @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت