فهرس الكتاب
وشرط الإلحاق بها أن تشتمل لحكمة تبعثه أن يمتثل وشاهدا تصلح للإناطة بها فمما قد نرى اشتراطه مانعها وصف وجودي يخل بالحكمة التي عليها تشتمل (1) قال الشيخ جلال الدين: وقد يقال: حجته الاستقراء من قائله. وقوله:"بسيطة"أي تجيء العلة أيضا بسيطة الخ. وقوله:"وفي ثالث الزيد الخ"أي وفي قول ثالث الزيادة على خمسة أوصاف ممنوع . ووقع في نسخة"الخلف"بدل"الخمس"وهو تصحيف. والله تعالى أعلم . (1) أشار بهذه الأبيات الى أن للإلحاق بالعلة شروطا ( فمنها:أن تشتمل العلة على حجة تبعث المكلف على الامتثال للحكمة . فضمير تبعثه للمكلف وتصلح شاهدا لإناطة الحكم بها كحفظ النفوس فإنه حكمة ترتب وجوب القصاص على علته من القتل العمد الخ فانه من علم أنه إذا قتل اقتص منه انكف عن القتل وقد يقدم عليه توطينا لنفسه على تلفها وهذه الحمكة تبعث المكلف من القاتل وولي الأمر على امتثال الأمر الذي هو إيجاب القصاص بأن يمكن كل منهما وارث المقتول من الأقتصاص ويصلح شاهدا لإناطة وجوب القصاص بعلته فيلحق حينئذ القت بمثقل بالقتل بمحدد في وجوب القصاص باشتراكهما في العلة المشتملة على الحكمة المذكورة وأشار بقوله:"فمما قد نرى الخ"الى أنه قد علم من اشتراط اشتمال العلة على الحكمة المذكورة ان مانع العلة وصف وجودي يخل بحكمتها كالدين على القةل بأنه مانع من وجوب الزكاة على المدين فإنه وصف وجودي يخل بحكمة العلة لوجوب الزكاة المعللة بملك النصاب وهي الاستغناء بملكه فإن المدين ليس مستغنيا بملكه باحتياجه الى وفاء دينه به ولا يضر خلو المثال عن الإلحاق الذي @