فهرس الكتاب
وجاز تعليل بما لا نطلع نحن على حكمته فإن قطع بنفيها في صورة فالحجة يثبت فيها الحكم للمظنة والجدليون انتفى والقاصرة قوم أبوها مطلقا مكابرة وقيل لا منصوصة او مجمع والمرتضى جوازها وتنفع (1) وقوله ان ضبطت بالبناء للمفعول وقوله وانتخلا بالخاء المعجمة والبناء للمفعو ل والالف للاطلاق وقوله لن يعللا بالبناء للمفعول والالف للاطلاق ايضا والله تعالى اعلم قوله انتحلا بالحاء المهملة ويحتمل كونه بخاء المعجمة والبناء للمفعول اي اختير القول بان الثبوتي لا يعلل بالعدمي والله تعالى اعلم (1) أشار بهذه الابيات الى انه يجوز التعليل بما لا نطلع على حكمته كتعليل الربويات بالطعم لانه لا يخلو عنها في نفس الامر فان قطع بانتفائها في بعض الصور فقال الغزالي وصاحبه محمد بن يحيى يثبت الحكم فيها للمظنة وقال الجدليون لا يثبت اذ لا عبرة بالمظنة عند تحق المئنة مثاله من مسكنه على البحر ونزل منه في سفينة فقطعت به مسافة القصر في لحظة من غير مشقة يجوز له القصر في سفره هذا على رايهما دونهم فقوله فالحجة اراد به الغزالي لانه كان يلقب حجة الاسلام والجدليون نسبة الى الجدل بفتحتين وهو تعارض يجري بين متنازعين لتحقيق حق او ابطال باطل او تقوية ظن قاله البناني في حاشيته على جمع الجوامع ج2ص241 (*) لو قال بدل هذا البيت بنفيها في صورة للحجة يثبت فيها الحكم للمظنة لسلم من اختلاف العروض والضرب واللام فيه للحجة بمعنى عند متعلقة بما بعدها والله تعالى اعلم @