فهرس الكتاب
وان مسنبطها ما وردا معارضا بما ينافي وجدا (1) نسخة في المنصوص والمعنى واحد والله تعالى أعلم (1) أشار بهذا البيت الى من شروط الالحاق بالعلة ايضا الا يعارضها اذا كانت مستنبطة وصف مناف لمقتضاها موجود في الأصل اذ لا عمل لها مع وجوده الا بمرجح ومثله ابن السبكي بقول الحنفي في نفي تبييت النية في صوم رمضان صوم عين فيتأدى بالنية قبل الزوال كالنفل فيعارضه الشافعي فيقول صوم فرض فيحتاط فيه ولا يبنى على السهولة فقوله صوم عين هو العلة المستنبطة.وقوله فيتادى بالنية قبل الزوال هو الحكم وقوله كالنفل هو الاصل المقيس عليه وقوله صوم فرض هو المعارض المنافي لمقتضى العلة المستنبطة قاله البناني قال الشيخ المحلي وهذا مثال للمعارض في الجملة وليس منافيا ولا موجود في الاصل واشار بقوله لا الفرع لنا الى انه لا يشترط ان لا تكون معارضة بمناف موجود في الفرع اصلا وقيل يشترط ذلك لأن المقصود من ثبوتها ثبوت الحكم في الفرع ومع وجود المنافي في المستند الى قياس اخر لا يثبت قال ابن السبكي مثال قولنا في مسح الرأس ركن في الوضوء فيسن تثليثه كغسل الوجه فيعارضه الخصم فيقول مسح فلا يسن تثليثه كالمسح على الخفين انتهى@