فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 647

بحثت والأصل العدم فلم أجد وظنّه يكفيه أعني المجتهد (1) والحصر والإبطال حيث عنّا قطعا فقطعيّ وإلا ظنّا (2) وهو لدى الأكثر للمناظر مع الخصوم حجة والنّاظر ثالثها لناظر والرابع إن ليس في تعليله منازع (3) وقوله:"ويكتفى"بالبناء للمفعول يأتي شرحه مع ما بعده (1) أشار بهذا البيت الى انه يكتفى بقول المستدل في المناظرة في حصر الاوصاف التي يذكرها: بحثت فلم أجد غير ما ذكرته من الاوصاف والاصل عدم ما سواها فيقبل منه ذلك لعدالته مع أهلية النظر ويندفع بع عنه منع الحصر هذا في المناظر أما المجتهد الناظر لنفسه فإنه يرجع في حصر الأوصاف الى ظنه فيأخذ به ولا يكابر نفسه .قوله:"ويكتفى"بالبناء للمفعول وقوله:"والأصل العدم"بسكون الميم للوزن (2) أشار بهذا البيت الى انه كان الحصر في الاوصاف المذكورة وإبطال ما عدا الوصف المدّعى عليّته قطعتين فالتعليل بالباقي من الأوصاف قطعيّ وإن كانا ظنّيين أ وأحدهما قطعي والآخر ظنّي فالتعليل ظني قوله"عنا"بتشديد النون والألف ضمير الحصر والإبطال أي حيث ظهرا وقوله:"وإلا"هي"إن"الشرطية أدغمت في"لا"النافية وقوله:"ظنّا"خبر لـ"كان"المحذوفة أي:كان ظنّا وفي نسخة:"حيث عينا"وهو تصحيف والله تعالى أعلم (3) أشار بهذين البيتين الى انه اختلف في حجية الظني على أقوال:@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت