فهرس الكتاب
وفي العرف فعلالعقلا المناسب وقيل بل دافع ضرّ جالب وقيل ما تلقاه بالقبول حين عرضته على العقول وقيل وصف ظاهر له انضباط يحصل عقلا إذ به الحكم يناط صالح أن يكون شرع قصده من جلب إصلاح ودفع مفسده فإن يكن لم ينضبط أو ما ظهر ملازم وهو المظنة اعتبر (1) وقوله:"وما قد لايما"أي: الوصف الذي +ناسب وهو خبر مقدم لقوله:"المناسب"في البيت التالي وفيه التضمين ويأتي شرحه مع ما بعده (1) أشار بهذه الأبيات الى أنه اختلف في المناسب المأخوذ من المناسبة المتقدمة على أقوال: ( الأول) ـنه الوصف الملائم لأفعال العقلاء في العادة أي: يقصده العقلاء لتحصيل مقصود مخصوص كما يقال: هذه اللؤلؤة مناسبة لهذه أي: إن جمعها معا في سلك موافق لعادة العقلاء في فعل مثله فمناسبة الوصف للحكم المترتب عليه موافقة لعادة العقلاء في ضمهم الشيء الى ما يلائمه . ( الثاني) أنه ما يجلب (1) للإنسان نفعا أو يدفع عنه ضررا قال في"المحصول"وهذا قول من يعلل أحكام الله بالمصالح والأول قول من يأباه . وقوله:"في العرف"متعلق بقوله:"لايم"في البيت الماضي وقوله:"فعل العقلا"مفعول"لايم"أيضا. وقوله:"المناسب"وفي نسخة"للناسب"وهو تصحيف؟ وقوله:"جالب"بتقدير أو أي أو جالب نفع ( الثالث) ">: قول أبي زيد الدبّوسي هو ما لم عرض على العقلاء لتلقته. (1) من بابي ضرب وقتل . انتهى. المصباح. @"