فهرس الكتاب
ثم المناسب ثلاثا قسما ما بالضروري لديهم وسما وبعده الحاجي فالتّحسيني فذو الضرورة كحفظ الدين (1) الاستبراء فيه نوع من تعبد كما علم في محله . ( والثاني) كلحوق النسب برجل مشرقي تزوج مغربية فأتت بولد مع القطع بانتفاء اجتماعهما فإن المقصود من التزوج وهو حصول النطفة في الرحم ليحصل العلوق فيلحق النسب- فائت فيها قطعا , وقد اعتبره الحنفية فألحقوا به الولد لوجود مظنته وهي التزويج وغيرهم لم يعتبره ولم يلحق به إذلا عبرة بالمظنة مع القطع بالانتفاء ولا تعبد فيه قوله:"يفت"من الفوت, والضمير يعود الى المقصود من شرع الحكم ووقع في بعض النسخ"نفت"من النفي والظاهر أنه تصحيف وقوله:"وعندنا"يعني به الشافعية وقوله:"فيه تعبد"أي سواء كان فيه تعبد الخ. وقوله:"لمشرقي زوجه الخ"وفي نسخة"لمشرقي زوجتها الخ"وعليه فياء النسب مخففة للوزن والزوج بلا هاء يطلق على المرأة على اللغة الفصحى أيضا . والله تعالى أعلم . (1) أشار بهذين البيتين الى ان المناسب من حيث شرع الحكم له ثلاثة أقسام ( الأول) ضروري وهو ماكانت مصلحته في محلّ الضرورة ( الثاني) حاجّي وهو ما كانت مصلحته في محل الحاجة ولم تصل الى حدّ الضرورة ( الثالث) تحسينيّ وهو ما كانت مصلحته مستحسنة ف يالعادات من غير احتياج إليها وكل منها دون ما قبله في المرتبة فيقدم عليه عند التعارض وقدّ @