فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 647

ثم المناسب ثلاثا قسما ما بالضروري لديهم وسما وبعده الحاجي فالتّحسيني فذو الضرورة كحفظ الدين (1) الاستبراء فيه نوع من تعبد كما علم في محله . ( والثاني) كلحوق النسب برجل مشرقي تزوج مغربية فأتت بولد مع القطع بانتفاء اجتماعهما فإن المقصود من التزوج وهو حصول النطفة في الرحم ليحصل العلوق فيلحق النسب- فائت فيها قطعا , وقد اعتبره الحنفية فألحقوا به الولد لوجود مظنته وهي التزويج وغيرهم لم يعتبره ولم يلحق به إذلا عبرة بالمظنة مع القطع بالانتفاء ولا تعبد فيه قوله:"يفت"من الفوت, والضمير يعود الى المقصود من شرع الحكم ووقع في بعض النسخ"نفت"من النفي والظاهر أنه تصحيف وقوله:"وعندنا"يعني به الشافعية وقوله:"فيه تعبد"أي سواء كان فيه تعبد الخ. وقوله:"لمشرقي زوجه الخ"وفي نسخة"لمشرقي زوجتها الخ"وعليه فياء النسب مخففة للوزن والزوج بلا هاء يطلق على المرأة على اللغة الفصحى أيضا . والله تعالى أعلم . (1) أشار بهذين البيتين الى ان المناسب من حيث شرع الحكم له ثلاثة أقسام ( الأول) ضروري وهو ماكانت مصلحته في محلّ الضرورة ( الثاني) حاجّي وهو ما كانت مصلحته في محل الحاجة ولم تصل الى حدّ الضرورة ( الثالث) تحسينيّ وهو ما كانت مصلحته مستحسنة ف يالعادات من غير احتياج إليها وكل منها دون ما قبله في المرتبة فيقدم عليه عند التعارض وقدّ @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت