فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 647

لِنَحْوِ خَوْفٍ أوْ لِغَالِبٍ يُقَالْ ... مَذْكُورُهُ عَلَى الصَّحِيْحِ أَوْ سُؤَالْ

145أوْحَادِثٍ أوْ جَهْلِ حُكْمٍ أَوْ سِوَى...ذَاكَ إِذا التَّخْصِيْصَ بِالذِّكْرِ حَوَى (1)

خبر المبتدإ ' واسم ( يكون) ضمير المتكلم ' و ( حاذفه) خبرها' وهو اسم فاعل مضاف إلى ضمير المفهوم .

(1) أشار بهذين البيتين إلى أن شروط اعتباره أمور:

( منها) : أن لا يُترك ذكره لخوف ' ونحوه ' كالجهل بحكمه ' كقول قريب العهد بالإسلام لعبده بحضور المسلمين: تَصَدق بهذا على المسلمين ' ويريد ( وغيرهم) وَتَرَكَه خوفا من أن يُتهم بالنفاق' وكقولك: في الغنم السائمة زكاة ' وأنت تجهل حكم المعلوفة .

(ومنها) : أن لا يكون المذكور خرج مخرج الغالب ' كقوله تعالى: {و ربائبكم اللاتي في حجوركم} الآية [سورة النساء آية 23] ' فلا يفهم منه جواز نكاح الربائب اللاتي ليست في الحجور ' لأنه إنما خص بالذكر لكون الغالب كون الربائب في حجور الأزواج ' وخالف فيه بعضهم ' فقد نقل إمام الحرمين في ( النهاية) عن مالك القول بمفهومه ' من أن الربيبة الكبيرة وقت التزوج بأمها لا تحرم على الزواج ' لأنها ليست في حجره وتربيته ' لكن لم يستمر عليه مالك'بل رجع عنه ' وروي ابن أبي حاتم بسنده عن على -رضي الله عنه- أن البعيدة عن الزواج لا تحرم عليه لأنها ليست في حجره ' ونقله الغزالي عن داود.

( ومنها) : أن لا يخرج المذكور جوابا لسؤال ' كأن يسأل هل في الغنم السائمة زكاة ' فيجاب في الغنم السائمة زكاة .

( ومنها) : أن لا يخرج المذكور لحادثة تتعلق به ' كما لو قيل: لزيد غنم سائمة ' فيقال: فيها زكاة.

( ومنها) : أن لا يكون إنما ذُكر لجهل المخاطب بحكمه ' كأن يخاطب مَن جهل حكم السائمة دون المعلوفة ' فيقال: في الغنم السائمة زكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت