فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 647

و إِنَّمَا وَ نَحْوُ مَا و إلاَّ ... وَ ذَا فَمَا يُقَالُ نُطْقًا أَعْلَى (1)

أيْ إِنَّمَا وَ غَايَةٌ فَالفْصْلُ ... وَ مِثْلُهُ الْشَّرْطُ فَوَصْفٌ يَتْلُوْ

155مُنَاسِبًا فُمُطْلَقًا فَالعَدَدُ ... فَسَبْقُ مَعْمُوْلٍ إِذِ الْمُعْتَمَدُ

يُفِيْدُ الاخْتِصَاصَ فالْبَيَانِي ... كالْحَصْرِ و الْسُّبْكِّيُّ ذُوْ فُرْقَانِ

لِلْحَصْرِ قَالَ الأَكْثَرُوْنَ إِنَّمَا ... و أَلْحَقَ الْزَّمَخْشَرِيُّ أَنمََّاَ (2)

الولى الآية [سورة الشوري آية: 9] ' أي: فغيره ليس بولي .

وأشار بقوله: ( أو نحوه) إلى فصل اسم (إن) و ( كان ) وبابهما ' نحو {إن شانئك هو الأبتر} ' لا أنت ' ردًا لمن قال: هو أبتر' ونحوه: (إن الله هو الرزاق) الآية ( سورة الذاريات ' آية: 85) ' أي:لا غيره .

(1) أي: ومن أنواع مفهوم المخالفة أيضا مفهوم (إنما) ' نحو: {إنما الهكم الله}

الآية [سورة طه ' آية:89] 'أي: فغيره ليس بإله.

وأشار بقوله: ( ونحو ما وإلا) إلى أن النفي ' والاستثناء من أنواع مفهوم المخالفة ' نحو (لا إله إلا الله ) ' فمنطوقه نفي الألوهية عن غير الله ' ومفهومه إثباتها له .

قوله: (وذا إلخ ) إشارة إلى قوله: (ونحو ما و إلا) وهو شروع في ترتيبها ' ويأتى شرحه مع ما بعده ' إن شاء الله تعالى .

(2) وأشار بهذه الأبيات إلى أن أعلى أنواع مفهوم النفي مع الاستثناء' للاتفاق

على إفادته الحصر ' ولأنه قيل: إنه منطوق صراحة . ثم ما يليه ما قيل فيه: إنه إشارة ' وهو مفهوم (إنما) والعلية ' ويليه فصل المبتداء' ومثله مفهوم الشرط ' إذ لم يقل أحد بأنه منطوق ويليه الوصف المناسب' ويليه مطلق الصفة غير العدد ' من نعت ' وحال' وظرف ' وعلة ' غير مناسبات ' ويليه العدد لإنكار قوم له دون ماقبله 'ويليه تقديم المعمول ' وهو آخر المفاهيم ' لأنه لا يفيد في كل صوره ' ولأن البيانيين توزعوا في دعوي إفادته الاختصاص ' ولئن سُلِّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت