فهرس الكتاب
مَسْأَلَةٌ
ذُو الاشْتَرَاكِ واقعٌ فِي الأظْهَرِ ... وَ قَدْ نَفَاهُ ثَعْلَبٌ و الأبْهَرِي
و فِي القُرَانِ نَجْلُ دَاوودَ نَفَى ... و آخَرُوْنَ فِي حَدِيْثِ المصْطَفَى
وَ قِيْلَ وَاجِبٌ و قِيْلَ مُمْتَنِعْ ... و قيْلَ بَلْ بَيْنَ النَّقِيْضَيْنِ مُنِعْ (1)
وقوله: ( الردفين) بكسر' فسكون' أي المترادفين. وقوله: (تُعُبِّدَ) بالبناء للمفعول ' أي إن لم يؤمر بالتعبد بلفظه . والله تعالى أعلم بالصواب ' وإليه المرجع والمآب .
(1) أشار رحمه الله تعالى بهذه الأبيات إلى أنه اختلف في وقوع المشترك- وهو اللفظ الواحد المتعدد المعنى الحقيقي- على أقوال:
( الأول) : أنه جائز وواقع' وليس بواجب' وهذا هو الأصح .
( الثاني ) :أنه غير جائز غير واقع ' وما يُظَنُّ مشتركا' فهو إما حقيقة ومجاز أو متواطئ ' وبه قال ثعلب والأبهري .
(الثالث) : أنه غير واقع في القرآن خاصة ' وحكي عن ابن داود الظاهري .
( الرابع) :غير واقع في الحديث أيضا.
( الخامس) :أنه واجب الوقوع ' لأن المعاني أكثر من الألفاظ الدالة عليها.
( السادس) : أنه ممتنع الوقوع' أي: محال عقلا ' لإخلاله بفهم المراد المقصود من الوضع.
(السابع ) : أنه ممتنع بين النقيضين فقط ' كوجود الشيء وانتفائه .
وقوله: ( وفي القران) بالنقل . والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.