فالصلح ثلاثة أقسام:
صلح مؤقت، وصلح مطلق، وصلح مؤبد (وهو المحرم (
فالصلح الذي مع اليهود من أي نوع من أنواع الصلح؟؟!!!
هل يجرؤ عاقل أن يقول أن هذا الصلح مع اليهود اليوم إنما أرادوا منه الصلح المؤقت أو الصلح المطلق.
وهل يجرؤ أحدهم أن يقول لأمريكا واليهود أننا لا نصالحكم صلحا مؤبدا لأن هذا حرام بشريعتنا.
ومن قال أنهم أرادوا غير المؤبد فهي مكابرة من القائل بل ومؤامرة على الإسلام وأهله
مما لا شك فيه أنهم يسعون إلى الصلح المؤبد وهو المنادى به الآن وهذا معروف بلسان الحال والمقال بل ومن شروط هذا الصلح تعطيل الجهاد واستعمال الوسائل السلمية المنادى بها في كل الأوقات والأحوال، لحل المشاكل والتي لا تكون من صالح المسلمين وهذا يدل على التحريم المؤبد وهو محرم بدين الله عز وجل فكيف يفتى به وهم القائلون العالمون بتحريمه
الأمر الآخر يقول تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ َ) (البقرة:191)
من المعلوم أن المراد بالفتنة هنا إنما هي الشرك بالله عز وجل
فما ظنكم يا معشر المسلمين بالصلح مع اليهود؟!!
وافتتاح الأسواق الإسلامية لهم واستهلاك بضائعهم من قبل الملايين من المسلمين والدخل المادي الهائل الذي سيجنيه هؤلاء من ذلك بينما المسلمون لن يستفيدوا من سوق (الصهاينة بشيء) فهم لا يدخلون أي بضاعة وإنما بمواصفات عالية لا يجيدها العرب والمسلمون أولا وثانيا لصغر هذه السوق
وما ظنكم يا معشر المسلمين بالصلح مع اليهود؟!!