الصفحة 18 من 22

//الشبهة الخامسة: استدلالهم بقصة يوسف عليه السلام بجواز الدخول في الإنتخابات//

ـ قوله تعالى:"اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم"

يستدل البعض بهذه الآية على جواز العمل المباشر في ظل الدولة التي لا تحكم بما أنزل الله على أن يكون وزيرا أو عضوا في برلمان أو رئيسا لوزارة وغير ذلك.

الفهم الصحيح:

يقول الشيخ محمد قطب"إن يوسف عليه السلام لم يقل للملك"اجعلني على خزائن الأرض"حتى كان الملك قد قال له:"إنك اليوم لدينا مكين"أي أنه مكن له في الأرض، وفي الحكم، بحيث يأمر فيطاع، ولا يؤمر فيطيع."

وهذا هو مفرق الطريق

وحين تكون هناك حكومة جاهلية لا تحكم بما أنزل الله، تقول لرجل مسلم: تعال فتول لنا وزارة من الوزارات، بحيث تكون أنت المخطط فيها والمنفذ، ولا نتدخل في عملك، بل ننفذ لك أوامرك 00 فعندئذ لا حرج على الرجل المسلم أن يقبل العرض، ويختار الوزارة التي يعلم من نفسه واستعداده أنه كفء لها، ويكون في موقعه ركنا من أركان الدعوة، ومنفذا لشريعة الله فهل يحدث هذا في عالمنا؟!!.

//الشبهة السادسة: استدلالهم بالخروج بالفضائيات علىخروج الرسول بالأسواق/ وطوافه بالكعبة مع وجود الأصنام/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت