الصفحة 2 من 22

والناس درجات منهم العالم ومنهم الجاهل ومنهم المبتدع ومنهم صاحب الهوى

وكل واحد هؤلاء له من الحسنات والسيئات بحسب جهده ونيته

فقد يجتهد المرء فيخطئ ويؤجر، وقد يجتهد فيصيب ويؤزر

وقد وجدنا فئة قد خاضت غمار الدفاع عن أعداء الدين

ولم تترك شاردة ولا واردة إلا استغلتها لنصرتهم والنيل من الموحدين

باسم الدين والدفاع عنه، سواء كان هذا بحسن نية، أو عن غفلة وجهل

وشبهات ساقتهم إلى تلك الأقوال والأفعال

ولو لم يكن الأمر في أصول الدين لهان الخطب لكنها في لبه ومن أصله

خاصة إن علمنا أن بعض هؤلاء يعمدون إلى آيات وأحاديث

لبيان مقاصدهم والتدليل على مرادهم،

فإن قالوا شفقة عليكم نقول لهم نحن أشفق منكم عليكم

وما يعنينا من الحق إظهاره اعذارا لله، ونصرة للدين وأهله

وسأذكر سبعة مسائل تعلق فيها هؤلاء وخاضوا غمارها

ولبس البعض فيها على الناس، فصرفوهم عن الحق وصرفوا الحق عنهم

سواء من كان منهم عن علم فأخطأ، أو عن جهل فضل وأفسد، أو عن هوى

توظيفا وتدليسا لأفكارهم ومعتقداتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت