استشهد الأخ خطاب وأبو فارس بعد ذلك فرحمة الله على الجميع، وبعدها بعدة أيام أصيب العبد الفقير فجلست أبكي نفسي في البيت، ولأن الشهادة تخلفتني عن هؤلاء الأحبة فقلت هذه الأبيات:
رجل على الشوك يسير باكيًا ... في ظلمة الليل البهيم مناديا
أين الرفيق يعالج المحتاج ... من للضعيف معينًا وهاديا
كواكب النور مضت تترنم ... من باع مثلنا يطير عاليا
نحن الذين تاجروا لربهم ... الصادقون الرابحون بناديا
قوافل الشهداء برق خاطف ... ريح العبير تحفهم فحنانيا
أين الصديق والرفيق بمحنة ... دامت علي فلا حبيبا حاديا
وحدي وحيدًا أكابد الحسرات ... هيا خذوني فلا أريد معزيا
حسبي أخي بأني أحبكم ... هل يفيد الحب قعيدًا جانيا
علمًا أني أسميتها"قصة مسرف"أسأل الله أن يتوب علي برحمته ومنّه وفضله، آمين.
وكتبه
أبو إسماعيل المهاجر