الرصاص حتى أن عقيل أفرغ جميع ما معه من طلقات حيث كان يحمل بندقية أمريكية M16، وقد وُجِدَت جميع مخازنه"التي كانت بحوزته"فارغة، وعددها اثنا عشرة مخزنًا، وكذلك فعل عبدالإله.
ثمّ تقدّم عبد الإله وكان يحمل حزامًا ناسفًا كبيرًا واقتحم على العدوّ وفجّر نفسه في وَسَطِهِم. بينما انتظر عقيل واختبأ داخل المنزل إلى أن دخل عليه أعداء الله ففجّر نفسه في وَسَطِهِم.
فجمعَ العدوّ أشلائَهُ وانسحب مسرعًا بعدما قَصَفَ المنزل، وقد اعترف بخمسة من القتلى في صفوفه وجرح نحو عشرين علجًا أمريكيًا، فالحمد لله على النّكاية فيهم، والحمد لله على شهادة الحبيبين، أسأل الله أن يخلفنا في عقيل خيرًا وألا يحرمنا أجره ولا يَفْتِنّا بعده وأن يجمعنا به في جنات عدنٍ عند مليك مقتدر، آمين.
وكتبه:
أبو اسماعيل المهاجر