يا فارسًا ضَرب البلادَ بِعرضها ... وبطولها يرجو رضا الدّيانِ
ثبتًا جسورًا طيبًا ذا شيمةٍ ... كالأسْد وثْبته في ملّة الكفرانِ
يا راكبًا ظهرَ الصّعاب بهمةٍ ... يبغي جوار الواحد المنانِ
أذللتَ عُبّادَ الصّليب ومن لهم ... صاروا كعبدٍ خادم متفانِ
أنت الكريم الحرّ خَصمُك قدْ ... باء بالطّغيانِ والخُسرانِ
أبشر أبا الزّهراء دينُك قدْ عَلا ... في دولةِ الإسْلام والفُرسان
وكتبه
أبو عبد الملك