تالله يا أبا ميسرةَ لقد آثرك اللهُ علَينا، واصْطفاك من بينِنا، ونَشهدُ أنّك عمِلت بما علِمت، ووفّيت بما عاهدْت، فرحِمك اللهُ رحمةً واسعةً، وأنزَلك المنازلَ العاليةَ منَ الفِردوس الأعلى من الجنّة، وجمَعنا وإيّاك في جنّات النّعيم إخوانا ً على سُررٍ متقابِلين ..
شوقًا إليكَ تفيضُ منهُ الأدمُع ... وجوى عليكَ تضيقُ عنه الأضلُع
وكتبه
أبو عبد الملك