الصفحة 100 من 808

الحال، طيب من العشرة إلى البلوغ ما الحكم؟ هذه بين الحال، حال التمييز إلى بداية المراهقة وقبل البلوغ، هل تلحق بالبلوغ يعني بحال البالغ إنه من السرة إلى الركبة أم تلحق بحال الصغير أم هي بينهما؟ نقول الأظهر أنها تلحق بحال الصغير لأن الحكم بالعورة هذا للبالغ وما دون ذلك فهو على التخفيف، والمشهور أيضًا القول الثاني أنه مثل الرجل، يعني ما بعد العشر هو مثل الرجل وهو المذهب، المرأة طيب البنت مثلًا المميزة إلى أن تراهق يعني البنت الصغيرة، يعني ما حكم عورتها يعني من سبع إلى عشر مثلًا المميزة والمراهقة ما حكم عورتها؟ حكم عورتها عورة الأمة من السرة إلى الركبة يعني في الصلاة، كل كلامنا في الصلاة لا يأتي في ذهنك باب، باب النظر، باب النظر له تفصيلات أُخر، كلامنا على ستر العورة في الصلاة، يعني دائمًا إذا جاء هذا اللفظ ستر العورة، والعورة جاء للذهن باب النظر، لا، الآن كلامنا على ستر العورة في الصلاة.

قال: (ويستحب صلاته في ثوبين) يستحب صلاته يعني الرجل في ثوبين وهذا من باب الاستحباب لأن النبي - قال: أو لكلكم ثوبان، فالصلاة في الثوب الواحد مجزئ، والنبي - صلى في الثوب الواحد وصلى جابر أيضًا في ثوب واحد وهذا الأمر فيه سعة، فإذًا الصلاة في الثوبين لا شك أنها أكمل من جهة الزينة ومن جهة ستر العورة، فلهذا قالوا تستحب، ولو قالوا تسن لكان أحسن لأن النبي - كان يصلي في ثوبين إما في إزار ورداء وإما في قميص يعني ثوب وسروال أو في قميص ورداء في أنواع من الألبسة هو كان يصلي في ثوبين، قال لفظ الثوب، ماذا يراد منه؟ هل يراد منه هذا اللي علينا، لا الثوب اسم لما يلبس، الثوب في اللغة اسم لما يلبس فالسروال أو نقول فالسراويل لأن السراويل مفرد، السراويل ثوب، والقميص اللي يسمى الآن قميص ثوب وهذا اللي نلبسه اللي هو القميص الطويل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت