الصفحة 101 من 808

ثوب، وهكذا، والرداء، البشت ثوب، والغترة ثوب، يعني فكل ما يلبث يقال له ثوب لأنه يخلع فيثوب يعني فيرجع فسميَّ ثوبًا لذلك، فإذًا قوله يستحب صلاته في ثوبين لا يعني الثوبين هذه المعروفة ولا القميصين إنما المقصود ما يلبس واحد على واحد حتى يكون أكمل في الزينة وحتى يكون استر للعورة، فمثلًا يصلي في ثوب وعليه سراويل هذا صلى في ثوبين وأتى بما يستحب، صلى أيضًا في زيادة على البشت هذا أيضًا ما يستحب، كان عندنا هنا الناس يعني من قديم ليس قريبًا لا يلبسون السراويلات يعني قليل من يلبس السراويل فكان كثيرًا من الناس يصلي في القميص اللي هو في الثوب ويلبس عليه البشت، وهذا حصل، يعني يحصل به المستحب، إذًا صلاته يعني صلاة الرجل في ثوبين هذا المستحب.

قال: (ويكفي ستر عورته في النفل) يكفي ستر عورته في النفل، يعني الآن من جهة ما يجزئ فيه تفصيل، ذاك المستحب أن يصلي في ثوبين، طيب المجزئ، أقل ما يجزئ، ماذا تقول؟ قال: ويكفي ستر عورته في النفل، العورة اللي هي من السرة إلى الركبة يكفي هذا في النفل يعني إذا ستر ما بين السرة إلى الركبة لبس إزار أو لبس سروال يعني سراويل من السرة إلى الركبة فهذا يصلي به نفلًا، الفرض هل له شيء زائد؟ قال نعم.

قال: (ومع أحد عاتقيه في الفرض) يعني أن الفرض لا يجزئ أن يصلي الفرض بستر ما بين سرته إلى ركبته، بل لابد معه أن يستر أحد جميع العاتقين، لأنه قال: ومع أحد عاتقيه يعني جميعًا من أوله إلى آخره، العاتق: الكتف، أحد عاتقيه في الفرض، فمثلًا إذا جاء واحد وصلى مثل ما يحصل كثيرًا في مكة ترى في الإحرام يصلي الرداء، يخلي عليه الإزار ويفسخ الرداء ويرميه، ويصلي وهو حاسر الكتفين، حاسر المنكبين، هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت