فهرس الكتاب
غير عالم ذاكر، غير ذاكر، عنده غيره أو ما عنده غيره كله واحد، يعني كل هذه ليس لها اعتبار، قال: وصلى في ثوب محرم عليه أعاد.
نقف عند هذا لأنه يؤذن ونكمل إن شاء الله .. تجلسون إذا أكملنا بعد الآذان كلكم تجلسون طيب نسمع الآذان
قال: (أو صلى في ثوب محرم عليه أو نجس أعاد) نجس: يعني إذا أصابته نجاسة متنجس، أما الصلاة في الثوب المحرم فدليلها أن هذا الثوب لا يجوز الستر به وهو منهيٌ عن استعماله، محرم عليه استعماله فيكون النهي رجع إلى ما يستر به عورته فهذا يكون إذًا دالًا على فساد العبادة، لهذا قالوا: أعاد، وهذا في جميع الثياب المحرمة، محرمة لعينها أو محرمة لوصفها إلى آخره، طبعًا هذا داخل في قولهم وصلى في ثوب محرم عليه أعاد، عندهم في جميع صور الثوب المحرم يعيد، المسبل مع الخيلاء أظنه يأتي في هذا الباب.
في مسألة الثوب المغصوب ونحو ذلك فيه خلاف مشهور وهذا الخلاف مبني على مسألة قديمة وهي الصلاة في الدار المغصوبة فهل تصح صلاة من صلى في ثوب مغصوب أو نحوه أم لا؟ عندهم لا تصح كما أنهم لم يصححوا الصلاة في الدار المغصوبة.
والقول الثاني: أنها تصح لأن هذا النهي لأمر ليس براجع إلى ذات العبادة، ولكن راجع إلى شيء يلابسها فهذا صلى في ثوب محرم، فهذا الثوب الذي صلى فيه، طبعًا عندهم سواء كان ثوبًا واحدًا أو كان ثوبين يعني لو كان سترت عورته بواحد وصلى في محرم فإنها تبطل ولو لم يكن ستر العورة واقعٌ به فلهذا هم يجعلون الباب هذا بابًا واحدًا من صلى في ثوب محرم فقد صلى في ثوب ينهى عن الصلاة فيه ولابس به الصلاة فأشبه الأرض ولهذا الجميع يجعلونه لا تصح الصلاة فيه، يعني في المغصوب أو