فهرس الكتاب
يعني قاعدته مضطرده ليس ثمَّ تناقض بين ما ذكر هنا وما ذكر في الباب، باب التيمم.
سؤال: هل المسلمون شركاء في الماء؟
الجواب: المسلمون .. نعم، يعني في باب التيمم صحيح، هم شركاء فيه، طبعًا شركاء فيه قبل الحيازة، لكن لو حازه واحد ليسوا شركاء فيه، يعني أنا أخذت هذا الكاس وحزته عندي، صبيت ماء وخليته عندي، ما تأتي وتقول والله أنا شريكك فيه، أنا حزته وجيت حفرت بئر، حفرت بئر وصرت أملكها أنا اللي تعبت وحفرته واستخرجت الماء، ما تأتي تقول أنا وأنت شركاء فيه، أو الناس شركاء فيه لأن هذا صار ملكًا بالحفر أو ملكًا بالحيازة جبت لك وايت وحطيته عند الماء ليس الناس شركاء فيه أنت بذلت مالًا فيه فصرت مالكًا له بشرائه أو بحيازته أو بحفره إلى آخر ذلك.
قال: (ويصلي العاري قاعدًا بالإيماء) إذا صار عاري ما عنده ملابس فكيف يصلي؟ يقول يصلي قاعدًا، القاعد عندهم غير المتربع، يعني يقعد على ساقه كأنه في التحيات، كأنه جالس بين السجدتين أو في جلسة التشهد قاعد، ماذا يفعل أيضًا؟ يومئ إيماء، يومئ إيماء، استحبابًا فيهما يعني العاري يصلي قاعدًا لا متربعًا ولا قائمًا ويصلي مومئ ما يسجد سجود كامل ولا يركع ركوع كامل مومئ، يصلي مومئ، هل هذا على الوجوب؟ قالوا: لا هذا على الاستحباب، يعني القعود والإيماء على الاستحباب، إن شاء أن يصلي العاري قائمًا صلى قائمًا، إن شاء أن يصلي متربعًا صلى متربعًا لكن هو يصلي قاعدًا بالإيماء استحبابًا فيهما لأن العورة لا يجوز كشفها، وجلوسه قاعدًا فيه ستر لفرجه، يعني لقبله ودبره وهي العورة المغلظة.