الصفحة 135 من 808

كما دلَّ عليه حديث النعلين اللذين، الذي ذكرناه آنفًا وكما دلَّ عليه أيضًا حديث معاوية بن الحكم في أنه تكلم في الصلاة وهو لا يعلم حكم الكلام في الصلاة فلم يأمره النبي - بإعادة الصلاة وهذا ظاهر والأدلة عليه كثيرة ففرق بين شروط التروك، الشرط الذي يترك والشرط الذي يحصل، الطهارة هذا يحصل لابد من الإتيان به. أركان الصلاة هذه تحصل: (( ارجع فصل فإنك لم تصل ) )لابد من الإتيان به أما ما يترك مثل التنزه عن النجاسات ونحو ذلك فهذا من باب التروك، وباب التروك والمنهيات يعفى فيه عن النسيان والجهل ولا يؤاخذ المرء إلا بعلمه بالشيء وعدم امتثاله لما أمر به.

سؤال: إذا تذكر الإنسان أن ثوبه نجس في الصلاة ماذا يفعل؟

الجواب: إذا تذكر في أثناء الصلاة فكما فعل النبي - يعني يترك هذا اللباس النجس، يعني تذكر إن ثوبه نجس إما أن ينصرف من الصلاة ثم يخلعه وإما أن يخلعه في الصلاة، ويبني على ما مضى لا يستأنف الصلاة أو ينصرف ثم، ثم ايش ثم يستأنف الصلاة لأنها حركة ينصرف ويخلع هذا النجس ويلبس غيره أو يأتي ويستأنف الصلاة من جديد، أما إذا انتبه في الصلاة أو أخبر، أخبره ثقة انتبه هذه الغترة فيها نجاسة فيها دم كثير تذكر أنه لامس دمًا وهو في غترته من الخلف يزيله ذلك أو في بعض ثوبه إلى آخر ذلك.

قال بعدها: (ومن جبر عظمه بنجس لم يجب قلعه مع الضرر) هذا مبني على أن العظام نجسة عندهم، ويعني العظام الميتة أو ما لم تكن فيه الزكاة الشرعية إلى آخره نجسة وكانوا يجبرون العظام بعظام حتى تستقيم، قال: من جبر عظمه بنجس يعني جعلها جبائر له لم يجب قلعه مع الضرر، لأن هذه نحاسة الآن يحملها لكن هو يتضرر لو لم ينجبر بهذا العظام فلو جبر بعظم نجس لا يؤمر بخلعه، لا يقال له لا تصلي بهذا النجس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت