الصفحة 18 من 808

قال: (ولمشتغل بشرطها الذي يحصله قريبًا) لمشتغل بشرطها، قوله: لمشتغل يدل على أنه ما بقي من الوقت يشتغل فيه كله لأجل الصلاة يعني لم يقض بقية الوقت الذي للصلاة، لم يقضه إلا في هذا الشرط.

قال: (لمشتغل بشرطها) وهذا يخرج ما إذا كان يشتغل بشرطها بعض الوقت ثم يشتغل في شيء أخر من شؤونه بعض الوقت، هذا يأثم لا يجوز له بل يحب عليه أن يشتغل بشرطها لأن ذلك، لأن تأخير الصلاة عن وقتها لا يباح له بل يحرم أما إذا كان يشتغل بشرطها فلا يحرم عليه أن يؤخر الصلاة عن وقتها، يعني وقت الاختيار أو آخر وقت الجواز وقوله هنا يحرم تأخيرها عن وقتها يعني مثل ما ذكرنا في أحد تعبيرات أنه وقت الاختيار فإذا كان مثلًا هو ينتظر إلى آخر وقت الاختيار ثم معه وهو مشتغل بالشرط الذي سيأتي ومضى عليه وقت الاضطرار أيضًا وهو مشتغل بالشرط وانتهى ذلك وهو لم يحصل هذا الشرط، مشتغل بشرطها، هذا الشرط مثل ايش بشرط الصلاة يعني بأحد شروطها التي يمكنه التي يتجب عليه لأن من الشروط ما لا يجب عليه مثل دخول الوقت، ما لا إمكان له أن يعمل فيه شيئًا ومنها ما يجب عليه مثل ستر العورة مثل الطهارة ونحو ذلك واستقبال القبلة يعني معرفة القبلة، فمثل هذه الشروط يباح له أن يؤخر الصلاة عن وقتها إذا كان مشتغلًا بستر عورته، عنده ثوب مثلًا منقطع وإذا لفه على نفسه ما ستر عورته فكونه ينشغل في هذا الوقت بخياطة هذا الثوب لا باس بذلك لأنها اشتغل بشرط الصلاة، وشرط الصلاة منها لأنه مقدمة لها، كذلك شخص عنده ماء ولكن يحتاج أنه يأتي بحبل وسطل علشان يزعب الماء من خزان عنده في البيت أو من بئر مثلًا في بيت أو في مزرعة أو نحو ذلك، كونه يأتي بالخيط ويربطه ويبدأ هذا يأخذ وقت سيخرج الصلاة عن وقت الاختيار، أو يخرج الصلاة عن وقت الجواز هذا لا بأس به لأنه ما فرط هو مشتغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت