فهرس الكتاب
العرب وهي موجودة في بعض المجلات اللغوية اطلعت على صورة كاملة بشكل اليد بالأعداد من واحد إلى عشرات الألوف نسيت العدد كم هو كل واحدة وهيئتها، ومنها هذه الصفة وهي أن يعقد ثلاثًا وخمسين.
الصفة الثانية: التي جاءت أيضًا في الحديث أنه يشير فقط بدون أن يعقد ثلاثًا وخمسين، فهذه مشروعة وهذه مشروعة، كل منهما سنة فثم إذًا صورتان أن يعقد ثلاثًا وخمسين وأن يضم الجميع ويشير بالسبابة فقط.
قوله فيما سمعت: (يجلس مفترشًا) يعني مفترشًا يسراه كما مر معنا وناصبًا اليمنى وافتراش اليسرى يعني أن يكون قعوده على رجله اليسرى، وتكون اليمنى منصوبة، يستقبل بأطراف الأصابع القبلة، هذه صورة، الصورة الثانية ألا ينصب اليمنى وإنما يرخيها وهذه أيضًا جاءت في صحيح مسلم وفي غيره، فإذًا بالنسبة للرجل اليمنى ثم صورتان مسنونتان الأولى أن ينصبها وهي أظهر من حيث الدليل وأوضح، والثانية أن يرسلها بدون يعني فيكون ظهر القدم على الأرض، يداه على فخذيه ذكرنا لكم أن وضع اليد له صور.
وقال هنا: (يداه على فخذيه) وما أتبعها بصورة لهذا الوضع فمهم منه أنه يضع اليدين على الفخذين على أي حال إن شاء في وسط الفخذين أو إن شاء قريب من الركبتين أو نحو ذلك فهذا فيه سعة، لكن اليد اليسرى يبسطها كما في آخر الكلام.
قال: (ويبسط اليسرى) بسط اليسرى يكون بدون ضم ولا تفريق، يعني أن تكون على هيئتها المعتادة يبسطها، يضعها وضعًا معتاد، لا يتعمد الضم ولا يتعمد التفريق، إلا إذا وضعها على ركبته فإنه يفرقها يعني يفرق الأصابع على الركبة وهذا في حال التشهد الأخير كما سيأتي إن شاء الله.