الظاهر فدلَّ على عدم اعتبار اعتقاده في الباطن ولهذا يعد من المسائل المجمع عليها أن تارك الصلاة كافر بإجماع الصحابة كما قال: عبدالله بن شقيق فيما ذكرت لك.
سؤال:
الجواب: لا في تغييبك أول ما غيبت أنت قرأت هذه المسألة، المسألة تأتي بس أدخلتها أنت في الكلام على هذا وهي تأتي المسألة، لكن إذا أوضحناه إن شاء الله لك، وهذا فائدة الحفظ يعني فائدة الحفظ أنه إذا شرح المحفوظ علق بالذهن، إذا كان الحفظ جيدًا وشرح المحفوظ وتصورت العبارات وبعد ذلك يأتي تكرار عليه يكون متصور كل كلمة متصورة، وتبقى فيكون نماء المعلومات بعد ذلك على أساس، على أساس المحفوظ، ولو ضيع المحفوظ أو اختل معه لكن تبقى المعلومات على أساس.
قال: (وكذا تاركها تهاونًا) وذكرنا أن التهاون والكسل، الجميع مكفر طبعًا هذا بمجرد الترك، ثمَّ أشياء تتعلق بهذه المسألة وهي ما الفرق بين الجحد والترك وثالث اللي هو الامتناع عدم الالتزام؟ ممكن أنه لا يجحد الوجوب ولا يترك ولا يلتزم هذه حالة ثالثة، ايش معناه؟ معناه أن يقول أنا غير مخاطب بها، وفي الظاهر يقول: واجبه، هي واجبة لكن يقول: أنا لا ألتزم بها يعني لا تلزمني فالالتزام معناه أنه بشخصه غير مخاطب بها، والجاحد يجحد وجوبها بالكلية يعني من اصله، وهذا يرى الوجوب ولكن لا يرى الوجوب متوجهًا إليه بل يرى الوجوب متوجهًا إلى غيره مثل فعل بعض أولات المتصوفة يرون أن الصلاة إنما تصلح للعامة وأما هم فقد وصلوا إلى مرتبة الصلاة غير مخاطبين بها سقطت عنهم التكاليف، هذا حالة ثالثة غير حالة الجحد وغير حالة الترك تهاون أو كسل، هو وما تركها تهاونًا ولا تركها كسلًا بل هو معظم للصلاة ولكن يقول أنا غير مخاطب بها، المخاطب بها