فهرس الكتاب
والحمد لله الأمر فيه سعة هو التعويد ما له عبرة بالشرع، يعني يقول أنا بجي مثل هذه الأيام، يجئ من الدوام ما دري كم؟ ثنتين ونصف، مع بقي على الأذان أذان العصر إلا عشر دقائق، فهو إذا وضع الأكل ما هو بمنتهي إلا الصلاة فائتة هكذا؟، فهو غير معذور إلا إذا كان يشتهي، إذا كان نفسه متعلقة به، هذا ممكن يحصل مرة مرتين، لكن دائما عل جهة التعود، هذا ليس مقصودهم بذلك؛ لأنه قال: (أو بحضرة طعام يشتهيه) .
وقول النبي: (( إذا قُدم العشاء ) )أو (( إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء ) )ونحو ذلك، يعني صلاة المغرب أو صلاة العشاء، فإن هذا في الزمن الأول كان فيه شدة، يعني عندهم وجبتان، وجبة الصبح يعني الغداة ثم العشاء، ما عندهم كل شوية يأكلون ونحو ذلك، أو أجسامهم مليئة بالصحة والأطعمة ما يجوعون، الآن الله المستعان الناس يأكلون عادة لا يأكلون عن جوع دائما وإنما يأكلون عادة، هذا وقت الفطور هذا وقت الغداء هذا وقت العشاء، ولو لم يكن جائعا. في الزمن الأول لم يكن أكلهم عادة، في زمن النبي - لقلة الحال، وإنما كانوا يأكلون إذا جاعوا.
وفي كلام عمر رضي الله عنه قال: نحن قوم لا نأكل إلا إذا جعنا وإذا أكلنا لا نشبع. من كلام عمر رضي الله عنه. ومن كلام طبيب العرب المعروف الحارث بن كلده أنه كان يقول: البطنة رأس الداء والحمية رأس الدواء. فهذه كانت الحالة المعتادة أما الآن الله المستعان فالأكل عادة إلا في بعض الأحوال.
قال هنا: (وتكرار الفاتحة) يعني أنه لا يتعبد بتكرار الفاتحة فيكره تكريرها لأن النبي - ما كان يكررها، ولو كان يتقرب إلى الله بتكرارها لفعله