فهرس الكتاب
لم يطمئن، قال: صلى رجلا صلاة لم يطمئن فيها، ثم أتى النبي - فسلم، في بعض ألفاظ حديث المسيء صلاته، فالنبي - قال له: (( ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) )، وضابط الطمأنينة ما ذكرته لك من أنه يمكث في الركن بحيث تستقر العظام في موضعها، بحيث يكون استقر ما يكون عظم ما أخذ مكانه، يكون صار في وضع ارتياح، سجد في وضع الارتياح حصلت الطمأنينة، أما لو كان بسرعة ما حصلت الطمأنينة، نقرة الغراب لا يحصل بها الطمأنينة؛ لأن العظم لم يأخذ محله بعد، لكن قدر الطمأنينة أن يستقر في الركن يعني في الفعل هذا في السجود في الركوع، بحيث يأخذ كل عظم محله مكانه وهذا جاء في بعض الروايات، قال:
(( ثم اسجد ) )ليس في حديث المسيء في غيره فيما اذكر، قال: (( ثم اسجد حتى يأخذ كل عظم مكانه، ثم ارفع حتى يرجع كل عظم إلى مكانه، ونحو ذلك
فإذًا ضابط الطمأنينة راجع إلى شيئين:
الشيء الأول: الاستقرار.
والشيء الثاني: رجوع كل عظم إلى مكانه، وهذا للإيضاح.
(والتشهد الأخير) قوله: التشهد، المقصود به قول: التحيات لله والصلوات والطيبات .... إلى آخره، هذا يسمى التشهد، ويسمى السلام على النبي -، فله اسمان اسم السلام على النبي -؛ لأن فيه السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وله اسم التشهد؛ لأن آخره أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.