الصفحة 286 من 808

على السلام عليكم؛ لأنه هكذا جاء الأمر به، وهكذا كان يفعل -، زيادة التبريك قال بها بعض أهل العلم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في التسليمة الأولى أو في التسليمتان، وهذا عند كثير من أهل العلم شاذ؛ لأن الحديث فيه مخالف لأحاديث الأخرين من الصحابة الذين نقلوا صلاة النبي -. وقال بعضهم: هو جائز يفعل، يفعله المصلي أحيانا، وهذا لا بأس به إن أخذ به طالب علم، لكن لا يكون أمام الناس؛ لأن ما يفعله الإمام أمام الناس يأخذ بالمشهور الذي عليه عامة أهل العلم، والمعروف عليه الفتوى والعمل في بلده، أما ما يكون من باب الصيغ الجائزة، فله أن يفعل لأجل أن لا يترك بعض ما يجوز، أو بعض ما نقل عن النبي - أنه فعله، له أن يفعله في صلاته المنفردة، في صلاته بمن يعرف هذا ونحو ذلك، أما الصلاة في المسجد فلا يفعل إلا ما عليه فتوى، وما عليه عامة أهل العلم، فلا ينبغي أن يزيد في السلام الإمام، بقوله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ لأن هذا مخالف لما عليه الفتوى أولا، ثم لما عليه العمل في هذه البلاد، فلو عمل بها إن رأى أن هذا ثابت، طالب علم يعني يفهم مثل هذه المسائل في نفسه، في بيته، في صلاة ليله، في صلاة نافلة، هذا لا حرج فيه، وما يعمل في المساجد إنما هو العمل المشهور، حتى لا يضطرب الناس في أمور العبادات.

نكتفي بهذا القدر، وبعدها ذكر الواجبات، تتمه إن شاء الله في الدرس القادم إن شاء الله.

السؤال: يقول الشارح: إن قول الماتن: الاعتدال عنه، يغني عنه قوله: والجلوس بين السجدتين؛ لأنه لا يتصور جلوس بين السجدتين إلا بالاعتدال عن السجود، وعلى هذا فنقول: أنه يغني عنه كما قال الشارح. لكن قد يقول قائل: إن الاعتدال ركن بنفسه، والجلوس ركن .... ؛ لأنه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت