الصفحة 29 من 808

فإذًا هنا: القتل إذا قتل على الردة هنا تنطبق عليه أحكام المرتد فالقاضي يستتيبه هذا أنا ما أصلي أول يوم أو ثاني يوم أو ثالث يوم فأمر بقتله فقتل هذا يصبح هنا كافرًا مرتدًا لا يغسل ولا يصلى عليه يؤخذ ويرمى في مكان يحفر له ويدفن أو يرمى في مكان لا حرمة له.

هذا أخر هذا الباب .. نعم

سؤال: ما هو الراجح في من ترك الصلاة هل يستتاب أم يقتل

مباشرة؟

الجواب: والله ما عندي ترجيح أنا ما رجحت، إذا ما رجحت فأنا أقصد السكوت عنه لأنها فيها الفتوى متعددة ونتركها كما هي

سؤال: ما المقصود بتأخير الصلاة عن وقتها؟

الجواب: لا .. هو حتى يؤخر الصلاة عن وقتها يعني يؤخرونها إلى آخر الوقت، يعني وقتها المختار لها، هذا تفسير أهل العلم لها، ليس هو عن وقتها يعني وقت الجواز، يعني يخرجونها عن وقتها إلى غيره .. لا عن وقتها المختار كانوا مثل ما ذكر ابن عبدالبر في التمهيد كان يجلس الناس وفيهم الصحابة وابن عمر وأنس وغيره يجلسون ينتظرون بعض خلفاء بني أمية وهو يأتي ينتظرونه، ينتظرونه يصلي والحرس واقفين قايل لهم الأمير لا تخلون أحد يصلي انتبهوا لا أحد يصلي وهو يؤخر الصلاة عن وقتها. قال: أنس فربما صلينا إيمائًا خشية من الحرس، يعني خشية من الشرطة، اللي واقفين على رؤوسهم، قال: ربما صلينا إيماء لأنه يخرج وقت الصلاة وقت الاختيار وهم جالسين وقت الضرورة ما يباح لهم. ينتظرون في العصر إلى أن تضيق الشمس الغروب أو إلى أن تصفر جدًا أو ينتظر بالعشاء وقتًا طويلًا أو نحو ذلك هذا ليس لهم، فهم يقول ربما صلينا إيماء، وساق ابن عبد البر في التمهيد أخبار من هذا محزنة الحقيقة في حالة السلف مع بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت