الولاة، ينتظرون الصلاة ساعتين ثلاث وهو ما ظهر عليهم، ويصلون إيماء، لا حول ولا قوة إلا بالله أما لو كان خرجوا أخرجوا الصلاة عن وقتها، وقتها بالكلية ما يصير لهم لأحد عذر أنه يطيع الأمير في هذا.
سؤال:
الجواب: عن بعضهم لا ما هي بالراجح، الراجح هي تأخيرها عن وقتها المختار، إلى وقت الضرورة. الظاهر نقف هنا لأنه ما يمضينا على الآذان والإقامة، إذا كان في أسئلة أو مناقشات نأخذها فيما بقي من الوقت.
سؤال:
الجواب: هذه المسألة في الباب أو في غيره أو في العلم عمومًا .. نعم .. لا ما يطلق عليه إلا إذا حكم حاكم بكفره، إذا حكم القاضي بأنه كافر هنا تترتب الأحكام، يكفر وينفسخ عقد الزوجية، يعني ينفسخ بعد الحكم تلقائيًا، ما يحتاج إلى أحد يفسخه، إذا حكم خلاص انفسخ ويصبح ما له كذا إلى آخره.
سؤال:
الجواب: ولو كان، لابد من قاضي، الإمام أو نائبه لأن هؤلاء معهم التخويف، صل وإلا فعلنا بك يعني يكون أنت ما يقدمك على شهوته وهو أصلًا تاركها كسل فأنت لست مؤهل بأن يترك الكسل أو ما تكاسل عنه لأجلك فلابد من شيء فوق كسله يلزمه يعني شيئًا أكبر منه، حتى ننظر هل تركه فعلًا للكسل أو لغيره.
سؤال:
الجواب: نعم إذا ألزمه وكلوا بهذا ما هو باجتهادهم، إذا وكلوا بهذا يدعوا، اللي ما يصلي دعوه كذا وكذا أو قولوا له تقتل إذا ما صليت ستقتل وترك. نعم بلا شك يكفر.