هذه الخمسة تكليفية يعني تخاطب أنت بأن هذا الشيء مباح خوطبت بإفعل أو اترك خوطبت بأنه افعل هذا جزمًا خوطبت بالترغيب فيه، إن فعلته فإن لك أجر، خوطبت بلا تفعل هذا كله خطاب موجه إليك، هذا يسمى تكليفي، والخطاب الوضعي هو الذي وضع، يعني الحكم الوضعي هو الذي وضع للدلالة على الحكم التكليفي يعني وسيلة لمعرفة الحكم التكليفي، فالحكم الوضعي من باب الوسائل وسيلة للآخر مثل الآن دخول الوقت، { ... } إقامة الصلاة واجبة هذا حكم تكليفي، { ... } دلوك الشمس هذا شرط صحيح، شرطٌ للصلاة فهذا يعتبر حكم وضعي، يعني شيء جعله الشارع أمارة وعلامة على وجود الحكم التكليفي، إذا وجدت هذه الأمارة دلنا على وجود الحكم التكليفي، جاء واحد مسك مثلًا واحد من هذه المسجلات وكسره فعله، فعله هذا اللي هو الإتلاف هذا حكم، حكم وضعي سبب لأنه، هذا الإتلاف سبب لأي شيء، سبب لوجوب الضمان، فالضمان واجب والإتلاف هذا سبب صار حكمًا وضعيًا، واضح مثل المانع، شيءٌ يمنع من شيء، هذا يعتبر حكم وضعي فعندك الحكم الوضعي سبب والشرط والمانع وأشياء أخر فهذا الفرق بين التكليفي والوضعي نعم هذا هو الصحيح، أن الحديث القدسي هو مثل القرآن من جهة سماع جبريل له وتبليغه، الحديث القدسي سمعه جبريل من الله فبلغه للنبي -، ليش يبلغه معنًا بدون لفظ، ليش يغير جبريل في الألفاظ؟ هو سمعها فيبلغها كما هي، فالنبي - يبلغها للأمة أيضًا كما سمعها، لكن ليس كمثل القرآن في أشياء في التعبد بالتلاوة، لا يتعبد بتلاوته في أنه نزل للتحدي والإعجاز لم ينزل للتحدي والإعجاز، في عدم جواز روايته بالمعنى، بل سميَّ حديثًا فلذلك صار مثل حديث النبي - في جواز الرواية فيه بالمعنى.
سؤال: